تنظم جمعية نشر ثقافة المساواة، النسخة الأولى من مؤتمر النسوية بتاريخ 16 دجنبر المقبل، بالعاصمة الرباط، من أجل مناقشة: “ما هو الإصلاح الذي نريده اليوم في مدونة الأسرة؟”، وذلك من خلال تحليل واقع المساواة وخلق مساحات للتفكير والتفاعل ومشاركة التجارب النسوية على المستويين الجهوي والدولي.
ووفق بلاغ للجمعية، يتوفر “آش نيوز” على نسخة منه، فإن الدورة الأولى من المؤتمر ستعرف إطلاق المجلة الإلكترونية Egalitéma، وهي وسيلة إعلامية جديدة مستقلة ونسوية ملتزمة، سيكون محتواها موجها نحو دعم تمكين النساء والعمل الجاد من أجل تحقيق المساواة وضمان الحرية والكرامة الإنسانية للنساء.
عائشة الصخري
ونقل البلاغ، تصريحا لمديرة نشر المجلة، عائشة الصخري، أكدت من خلاله أن المجلة ستناقش مختلف المواضيع الجوهرية المتعلقة بالحقوق الإنسانية للنساء، مثل سبل محاربة التمييز وإعمال العدل والمساواة بين الجنسين، وكيفية التأثير على العقليات والتخلص من الأنماط الذكورية.
وذكر البلاغ، أن قراء المجلة سيتوصلون بنشرة إخبارية من Egalitémag مرتين في الشهر عبر البريد الإلكتروني، وستتناول صفحاتها مسارات سيدات ملهمات، وستقدم لقاءات مع الجهات الفاعلة في المجتمع المدني، كما ستسلط الضوء على الأخبار النسوية وتقديم الافتتاحيات ذات الصلة.
مدونة الأسرة
ومن جهة أخرى، اقترح مؤتمر النسوية لسنة 2023، رفع مقترحات التعديلات التي ستنبثق عن المشاورات التشاركية، وذلك في أفق تحقيق التغيير الفعال حتى تكون المساواة في الحقوق واقعا ملموسا في الحياة اليومية للنساء والأطفال والرجال، من أجل مغرب غني بثقافته المتعددة يسير بخطى ثابتة نحو التطور الذي يواكب القرن الحادي والعشرين.
وأشار البلاغ، إلى أن هذا اللقاء المرتقب سيكون فرصة للحديث عن أبرز الأحداث التي شهدتها الحركة النسوية المغربية، والتي كانت دائما ذات نزعة إنسانية شاملة لصالح تنمية البلاد، وتحقيق التقدم الاجتماعي وتحرير النساء وتحليل التغيرات الاجتماعية والديمغرافية والتكنولوجية للأسرة المغربية والمجتمع المغربي.
حيث ستعرف النسخة الأولى من مؤتمر النسوية حضور ومساهمة جمعيات نسوية ونساء ورجالا متخصصين في مجالات متعددة كالمحاماة والطب وعلم الإسلام والتاريخ والأنثروبولوجيا والاقتصاد والأدب والفن والإعلام والسياسة، وذلك من أجل مناقشة الرهانات والتحديات المتعلقة بالحركة النسوية في المغرب.


