حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نظمت أمس الجمعة 24 نونبر 2023، ندوة دولية بمدينة الرباط، تتعلق بإطلاق معهد جديد للتكوين في مهن محاربة الأمية، وذلك بتعاون ما بين مكتب اليونسكو للمنطقة المغاربية والوكالة الوطنية لمحاربة الأمية والاتحاد الأوروبي في المغرب، وبدعم تقني من معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة.

تقليص نسب الأمية

ووفق بلاغ يتوفر “آش نيوز” على نسخة منه، فإن معهد التكوين في مهن محاربة الأمية، الذي يتم إحداثه، يأتي في إطار التدبير المفوض من طرف الاتحاد الأوروبي لليونسكو، بشراكة مع الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، ويمثل استجابة استراتيجية لهذا الورش الوطني الحيوي.

وبخصوص أهداف المعهد، أشار البلاغ، إلى أن معهد التكوين في مهن محاربة الأمية يجسد خطوة مهمة من أجل تجويد عرض محاربة الأمية وتحقيق الهدف الاستراتيجي للمملكة من خلال تقليص نسب الأمية وتحقيق الأهداف التي تندرج في إطار عمل مراكش المنبثق عن المؤتمر الدولي لتعليم الكبار لليونسكو، وذلك من خلال خلق ثقافة التعلم مدى الحياة للتغلب على التحولات الرقمية والمناخية، والتخفيف من جميع أشكال عدم المساواة.

أربعة مهن

وتهدف هذه المبادرة التي تندرج ضمن أولويات خارطة الطريق 2023-2027 للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، إلى تعزيز احترافية مختلف المتدخلين في سلسلة قيم أنشطة محاربة الأمية. ويستهدف معهد التكوين في محاربة الأمية، الذي تم تطويره منذ يونيو 2021 إلى غاية نونبر 2023، أربعة مهن أساسية وهي: مدبر التكوين ومكون المكونين والمؤطر ومكون محاربة الأمية، وفق البلاغ.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن هذا المشروع قد تم تنفيذه على مدى 30 شهرا، عبر مرحلتين أساسيتين: الأولى شملت تطوير منظومة ومكونات التكوين، والثانية خاصة بالتجريب هذا النظام على مستوى جهتين بالمملكة وهم طنجة تطوان الحسيمة وبني ملال خنيفرة.

فاعلون مؤسساتيون

وقد عرفت ندوة إطلاق معهد التكوين في مهن محاربة الأمية هذه، حضور كل من الفاعلين المؤسساتيين الوطنيين، بالإضافة إلى الشركاء التقنينين والماليين المهتمين بالموضوع، حيث يهدف هذا الحدث، حسب البلاغ، إلى تقديم النظام التكويني الذي تم تطويره، وإلى تقاسم التجارب الدولية حول الممارسات الفضلى وكذا، استكشاف إمكانيات الشراكات والتعاون، مع تقييم الاحتياجات والتحديات الحالية والمستقبلية للمعهد.

وذكر البلاغ، أهمية تعزيز الجهود ا للحد بشكل كبير من ظاهرة الأمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرا إلى التزام المغرب الحازم في هذه المعركة، وإطلاقه لهذه البادرة المبتكرة المتمثلة في إرساء معهد التكوين في مهن محاربة الأمية لمواجهة هذا التحدي المجتمعي الكبير.