حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

رفعت السلطات بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة مستوى التأهب إلى أقصى درجاته، على خلفية التقلبات الجوية التي تضرب المنطقة، وذلك تزامنًا مع صدور نشرات إنذارية من المستويين البرتقالي والأحمر.

وباشرت مصالح الولاية تشغيل خلية اليقظة لتتبع الوضع ميدانيا، في ظل توقعات بهبوب رياح قوية قد تصل سرعتها إلى ما بين 75 و90 كيلومترا في الساعة، خاصة بعمالة طنجة أصيلة، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات في السير والملاحة.

تساقطات تصل إلى 90 ملم ببعض الأقاليم

وتفيد المعطيات الجوية بتسجيل أمطار متواصلة بمدينة طنجة طيلة اليوم، بمعدلات تتراوح بين 20 و30 مليمترا، فيما يرتقب أن تكون أكثر كثافة بشفشاون وتطوان، حيث قد تصل الكميات إلى حدود 90 مليمترا، ما يرفع من احتمال تشكل سيول محلية.

وأمام هذه المؤشرات، قامت السلطات بإعداد تشخيص دقيق للأحياء الأكثر عرضة لتجمع المياه، مع تحديد النقط السوداء ووضع خطة تدخل عاجل للتعامل مع أي طارئ.

وشملت الإجراءات أحياء المجد والمرابط وحومة السوسي بمنطقة العوامة، إلى جانب نقاط بمقاطعة بني مكادة مثل خندق الورد ومنطقة المرس، إضافة إلى أجزاء من مقاطعة السواني، حيث تخضع المحاور الطرقية المعروفة بتجمع المياه لمراقبة مستمرة.

كما طالت إجراءات اليقظة أحياء الإدريسية ومحيط قنوات التصريف، إلى جانب حي ابن كيران وحي الوردة بمقاطعة مغوغة، مع توجيه دعوات للسكان بضرورة الالتزام بإرشادات السلامة والتبليغ عن أي طارئ.

استنفار وطني بعد فيضانات القصر الكبير

ويأتي هذا التحرك في سياق وطني حساس، عقب الفيضانات غير المسبوقة التي شهدتها القصر الكبير خلال الأيام الماضية، والتي أدت إلى إجلاء الساكنة بسبب ارتفاع حقينة سد وادي المخازن وتزايد منسوب مياه وادي اللوكوس، ما دفع السلطات إلى رفع مستوى الحيطة تحسبا لأي تطورات خطيرة.