كشفت دراسة حديثة، أن أكثر من 80 في المائة من المغاربة، يشربون ماء الصنبور، و74 في المائة مستعدون لتغيير عاداتهم في حالة أزمة نقص الماء، مشيرة إلى أن 27 في المائة من المشاركين في الدراسة ليس لديهم الوعي الكافي حول أهمية توفير المياه.
إجهاد مائي
وأشارت الدراسة التي أجرتها GROHE بالتعاون مع YouGov في سبعة بلدان هي بلجيكا وفرنسا وألمانيا والمغرب وهولندا والإمارات والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الممتدة ما بين 8 و26 شتنبر 2023، بمشاركة 7258 شخصا، أن ربع المشاركين في الدراسة استقصائية شعروا بآثار الإجهاد المائي خلال السنة الماضية.
وتابعت الدراسة، التي يتوفر موقع “آش نيوز”، على نسخة منها، أن أكثر من نصف المشاركين توقعوا أن تزداد التأثيرات بشكل أكبر خلال السنوات العشر القادمة، إذ أن 39 في المائة من المشاركين قلقون بشأن توافر مياه الصنبور في المستقبل.
التلوث البلاستيكي
وذكرت الدراسة ذاتها أن مجموعة من التقارير الإخبارية المتزايدة حول موضوع التلوث البلاستيكي في مصادر مياه الشرب، قد أبرزت أهمية استهلاك مياه الصنبور، على اعتبار أنها طريقة فعالة لتجنب استخدام القنينات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد.
ومع ذلك، يتأثر استهلاك مياه الصنبور بنقص المياه، وفق الدراسة، التي رصدت أن حوالي 200 بلدية في جنوب فرنسا اضطرت إلى استخدام مصادر بديلة للمياه بسبب الجفاف المحلي الذي ضرب البلاد، إذ أكد 72 في المائة من المستجوبين أنهم يشربون ماء الصنبور، وتصدرت هولندا الترتيب بنسبة 89 في المائة، ثم المغرب بنسبة 83 في المائة والولايات المتحدة بنسبة 71 في المائة.
وقد عبر 53 في المائة من المشاركين عن ثقتهم في جودة مياه الصنبور المحلية، مقابل 40 في المائة عبروا عن قلقهم، بينما أشار 49 في المائة إلى تلوث المياه، في حين يسلط الاستطلاع الضوء على انخفاض استهلاك مياه الصنبور (29 في المائة)، والرغبة في توفير المياه (41 في المائة).
عادات الاستهلاك
وبخصوص إمكانية تغيير عادات استهلاك المياه، عبر 74 في المائة من المستجوبين في الدراسة، عن استعدادهم لتغيير عاداتهم، في حين أن 47 في المائة أكدوا أن ليس لديهم المعرفة الكافية حول كيفية تقليل استهلاكهم للمياه، علما أن ربع سكان العالم يتعرض سنويا لنقص قوي فيما يخص الماء، في وقت يواجه العالم حاليا أزمة مياه غير مسبوقة، وفق الدراسة.
وبناء على نتائج استطلاع الدراسة نفسها، أكد ربع المشاركين أنهم تأثروا بشكل مباشر بنقص المياه خلال السنة الماضية، بينما يتوقع 51 في المائة منهم أن يزداد الوضع سوءا ويتفاقم خلال السنوات 10 المقبلة.
والتزمت GROHE من جهتها، بتقديم حلول من أجل التغلب على التحديات التي يمكن مواجهتها مثل المذاق غير المرغوب فيه والشوائب، حيث يوفر نظام ترشيح المياه الأزرق من GROHE مجموعة واسعة من الخيارات من أجل تحسين مختلف ظروف مياه الصنبور، انطلاقا من إزالة الشوائب وتحسين الذوق من خلال تقنية الترشيح، فضلا عن عملية الكربنة لضمان متعة المياه الفوارة.


