أكد المستشار البرلماني اسماعيل العلوي باسم الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين، أن غالبية المجازر في وضعية لا تبعث على الارتياح، خصوصا وأن مخطط إعادة تأهيل المجازر لسنة 2014 من أجل تحديث المجازر وأسواق الجملة، فشل في تحقيق الأهداف المرجوة منه.
وأوضح البرلماني أن هذه الوضعية تتجلى في تقادم وهشاشة البنايات التي بعض منها يعود إلى سنوات القرن الماضي، فضلا عن ضعف التجهيزات نتيجة غياب أشغال الصيانة وتحديث الآليات وعدم توفر شروط الصحة والسلامة والنظافة داخل المجازر.
وأوضح المستشار الاتحادي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، أن السلامة الصحية للمواطنين تقتضي الاعتناء بمثل هذه الفضاءات التي تزود السوق الوطنية بمختلف المنتجات خاصة اللحوم، التي تعتبر مادة حساسة قابلة للتأثر بالظروف التي يتم فيها إعدادها للتسويق والاستهلاك.
وشدد اسماعيل العلوي، في تعقيبه على جواب وزير الداخلية، على ضرورة التدخل لدعم الجماعات من أجل تأهيل المجازر وتقنين هذا المجال، تفاديا لانتشار الذبيحة السرية وتسويق اللحوم مجهولة المصدر.
وأبرز المستشار البرلماني، أن تأهيل المجازر العمومية يستوجب اليوم وضع دفتر تحملات يحدد شروط ومعايير الصحة والنظافة والتجهيزات الواجب توفرها بالمجازر بالصيغة الحديثة والعصرية، مع تكثيف حملات المراقبة وردع المستخفين بصحة وحياة المواطنين، ومعهم من يشتغلون في الذبيحة السرية بالخصوص.


