حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أطلقت شركة “ألزا”، العديد من الإجراءات الصحية الوقائية المبتكرة بهدف إظهار التزامها الدائم بخلق بيئة عمل ملائمة وسليمة، وذلك في إطار حملة تحمل اسم “نونبر الأزرق” في جميع مواقعها، بهدف زيادة الوعي حول سرطان البروستات.

فحص مجاني

ووفق بلاغ للشركة، يتوفر “آش نيوز” على نسخة منه، فقد وضعت “ألزا” مجموعة من الإجراءات الفعالة والملموسة، مثل توفير فحص مجاني لسرطان البروستات لجميع مستخدميها الذكور الذين يبلغون 50 سنة وما فوق، إلى جانب عقد جلسات توعية مكثفة حول هذا النوع من السرطان، فضلا عن تنظيم لقاءات يتم خلالها مناقشة طرق الوقاية والأعراض التي يجب الانتباه إليها، وذلك تحت إشراف أطباء الشغل ذوي خبرة كبيرة في المجال.

وأبرز البلاغ، أن حملة “نونبر الأزرق” تهدف إلى كسر حاجز الصمت وتشجيع مستخدمي “ألزا” على العناية بأنفسهم، وتحفيزهم على توخي اليقظة الصحية، والتحدث بصراحة حول القضايا المرتبطة بصحتهم، فضلا عن تشجيعهم على طلب الدعم الطبي عند الضرورة للحفاظ على صحتهم.

“أكتوبر الوردي”

وأشارت “ألزا” في بلاغها، إلى أنه على امتداد أيام شهر أكتوبر الماضي، أطلقت مبادرة “أكتوبر الوردي” من أجل التوعية بمرض سرطان الثدي، حيث وضعت الشركة برنامجا خاصا من أجل تسليط الضوء على الدور الحيوي والمهم الذي يلعبه الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

ونظمت “ألزا” المغرب، بتعاون مع المهنيين في قطاع الصحة، حملات فحص مجانية، تشمل تصوير الثدي بالأشعة السينية والموجات فوق الصوتية لفائدة نسائها البالغات من العمر 40 سنة وما فوق، فضلا عن تنظيم لقاءات من أجل زيادة الوعي حول سرطان الثدي بمشاركة أطباء الشغل، وذلك في جميع المدن التي تقدم بها خدماتها.

الصحة والرفاهية

وشدد البلاغ على الأهمية التي توليها شركة “ألزا” للصحة، وتعتبرها أمرا في غاية الأهمية، حيث تضع صحة وسلامة نسائها ورجالها في صميم اهتماماتها وفق ما يتماشى مع التزاماتها كشركة ملتزمة بالمسؤولية الاجتماعية، ويتجلى هذا الالتزام في مجموعة من المبادرات الوقائية الرامية إلى دعم الصحة البدنية والنفسية لجميع فرق العمل، مثل حملات فحص مرض السكري، وقياسات ضغط الدم، وفحوصات النظر، وغيرها.

وفي هذا الصدد، نقل البلاغ ذاته، تصريحا لوداد سميج، مديرة الموارد البشرية والمسؤولية الاجتماعية ب”ألزا” المغرب، التي أكدت قائلة: “نطمح إلى خلق ثقافة مؤسساتية قائمة على الرفاهية والصحة والسلامة كأساس مهم لتحقيق النمو والنجاح والازدهار، وليس مجرد عناصر تكميلية وثانوية. الصحة بالنسبة لنا مهمة وركيزة أساسية نبني عليها مجتمعا مهنيا مزدهرا”.