آش نيوز - الخبر على مدار الساعة - اخبار المغرب وأخبار مغربية

تفاصيل صفقة دسمة على دوزيم استفادت منها منتجة “مدعومة”

خديجة العلمي

علم “آش نيوز”، أن مشاكل عديدة تعرفها السلسلة الدرامية للمنتجة خديجة العلمي، التي ينتظر أن تعرض على القناة الثانية دوزيم، بسبب مشاكل وخلافات مادية بين الشركة المنتجة، وبين غيثة قصار، المخرجة وكاتبة السيناريو، وبينها وبين الكاتبة بهاء طرابلسي، المشاركتين في العمل.

150 مليون

ورغم مرور 7 أشهر تقريبا، على فوز شركة خديجة العلمي بالصفقة، الأولى من نوعها ضمن طلبات العروض التي تقدمت إليها وحدها دون باقي الشركات المنتجة الأخرى، إلا أنها لم تقدم ولو حلقة واحدة مصورة منها، رغم أنها حظيت ب150 مليون سنتيم للحلقة الواحدة، على أساس تصوير وإنتاج 8 حلقات بمستوى ومعايير عالمية، حسب المعلومات التي حصل عليها “آش نيوز”.

سلسلة “بريميوم”

ورغم أن الأمر يتعلق بتصور جديد للسلسلات التلفزيونية، أطلق عليه “بريميوم”، إلا أن شركة خديجة العلمي لم تحترم المعايير التي يتطلبها هذا النوع، والتي من ضمنها أن يكون المخرج وكتاب السيناريو عالميين، وكذلك مواصفات الديكور وظروف التصوير (كومبارس، كاسكادور…)، إذ لجأت إلى أسماء معروفة على الصعيد الوطني، من بينها المخرج نور الدين لخماري والكاتب والسيناريست عبد الإله الحمدوشي، إضافة إلى غيثة قصار وبهاء طرابلسي، لكنها بالمقابل، حصلت على 150 مليون سنتيم للحلقة، في الوقت الذي لا تتعدى السلسلات “العادية” التي يتم إنتاجها لصالح التلفزيون المغربي، مبلغ 34 مليون سنتيم للحلقة الواحدة.

صفقة محسومة

وحسب مصادر متطابقة، فإن شركات الإنتاج الكبرى التي تشتغل مع التلفزيون منذ سنوات طويلة، مثل “ديسكونيكتد” و”كونيكسيون ميديا” وعليان” وغيرها من الشركات التي قدمت أعمالا مهمة وناجحة على مدار السنوات، لم تدخل طلبات العروض الخاصة بهذه السلسلة الجديدة من نوع “بريميوم”، لأنها كانت تعرف مسبقا أن الأمر محسوم مسبقا لصالح شركة خديجة العلمي، رغم أن لا علاقة لها بالإنتاج التلفزيوني، واشتغلت دائما في تنفيذ الإنتاج لأعمال أجنبية صورت بالمغرب، علما أن صاحبتها تملك استوديو “الواحة” بورزازات.

المصادر نفسها، تساءلت، في اتصال مع “آش نيوز”، عن الجهة التي تقف وراء خديجة العلمي، والشخصية التي تدعمها، خاصة أن هذا النوع من السلسلات الجديدة التي تحظى بتمويل دسم من القناة الثانية، يكاد يكون قد صمم على المقاس من أجل شركتها بالذات، دون أن يرى النور إلى اليوم، بعد أن مرت عليه سنة تقريبا.

منافسة وطمع

وأضافت المصادر نفسها، أن شركة خديجة العلمي، التي تشتغل في تنفيذ الإنتاجات الأجنبية التي تصور في المغرب، ولا علاقة لها بالإنتاج التلفزيوني كمهنة قائمة بذاتها، أصبحت اليوم تنافس شركات الإنتاج في مجال عملها بالسيتكومات والسلسلات، بعد أن تسببت هي وغيرها من شركات تنفيذ الإنتاج الأخرى، في هرب الإنتاجات الأجنبية من المغرب وتفضيلها وجهات أخرى، بسبب طمع أصحابها وتفضيلهم مصلحتهم الذاتية على المصلحة الكبرى للبلاد. وهي اليوم أصبحت تنافس شركات الإنتاج التلفزيوني في “لقمة عيشها”، في الوقت الذي من المفترض فيها أن تجلب للمغرب مشاريع ضخمة للتصوير السينمائي وتجلب العملة الصعبة.

خديجة العلمي

تابعوا آخر الأخبار من آش نيوز على Google News

مواضيع ذات صلة

زكرياء الغفولي

14 أبريل 2024 - 16:00

الغفولي: تحمست ل”الشعبي” ونغني حتى بالشينوية”

نورا الفواري 2024

14 أبريل 2024 - 15:00

“مسامر الكيف” ونقاش مدونة الأسرة.. “طارت معزة”

با حسن

14 أبريل 2024 - 14:00

فيديو.. حسن لعروس: العايدي قاوم الاستعمار وقتله رفاق الأمس

ربيع القاطي

14 أبريل 2024 - 13:00

ربيع القاطي: أنا دائما “تراند” وفخور بخدمتي للغة العربية

واتساب

14 أبريل 2024 - 12:00

الذكاء الاصطناعي يدخل العمل ب”واتساب”

المغرب اسبانيا فرنسا

14 أبريل 2024 - 11:00

محلل: ما أفسدته السياسة بين المغرب وفرنسا يصلحه الاقتصاد

زينب فاسيكي

14 أبريل 2024 - 10:00

زينب فاسيكي: تعرضت للتهديدات بسبب مدونة الأسرة

عز الدين أوناحي

14 أبريل 2024 - 09:00

صحيفة “ليكيب”: أوناحي يلعب بالإبر وحالته صعبة

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

Achnews

مجانى
عرض