آش نيوز - الخبر على مدار الساعة - اخبار المغرب وأخبار مغربية

أصغر رئيس حكومة في تاريخ فرنسا.. يهودي ومثلي الجنس

غابرييل أتال

في خطوة حركت الرأي العام، عين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، غابرييل أتال، رئيسا للحكومة خلفا لإليزابيث بورن، ليكون بذلك وزير التعليم السابق، أصغر رئيس للحكومة في تاريخ فرنسا. ما جعل الأنظار كلها تتوجه إليه، وترك الرأي العام داخل فرنسا وخارجها أيضا، يطرح العديد من الأسئلة حول من يكون أتال؟ وهل من الممكن أن يكون رئيسا لفرنسا في المستقبل؟ ولماذا رافقه لقب “طفل” ماكرون خلال مساره السياسي؟

يهودي تونسي

هو غابرييل أتال، فرنسي الأصل، يبلغ من العمر 34 عاما، ولد بضواحي باريس يوم 16 مارس 1989، لعائلة ميسورة إلى حد ما. والده يهودي تونسي، اشتغل سابقا محاميا  قبل أن يتحول إلى إنتاج الأفلام، وأمه لا تبتعد كثيرا عن مهنة الأب، إذ تشتغل هي الأخرى في شركة خاصة بالإنتاج.

عائلة أتال لم يكتب لها الاستمرار كأسرة صغيرة سعيدة، إذ قرر والداه الانفصال سنة 2000. وإثر خلاف مع والده، قرر غابرييل الابتعاد عنه، إذ ظل يعيش مع شقيقاته الثلاث ووالدته، في حضن أسرة خالية من العنصر الذكوري، إذ كان وحده رجل البيت. وفي سنة 2015، قرر غابرييل التصالح مع والده نظرا لحالته الصحية الحرجة، قبل وفاته بالسرطان عن عمر ناهز 67 عاما.

مثلي الجنس

تناولت العديد من المصادر الإعلامية الفرنسية، حياة غابرييل أتال العاطفية. ورجحت، بعيدا عن أي تأكيدات رسمية، أنه مثلي الجنس ومرتبط برجل، إلا أن عباءة رجل السياسة، جعلت منه شخصا محاطا بالغموض، سواء في ما يتعلق بميولاته الجنسية أو ارتباطاته العاطفية، رغم أنه يتصدر عناوين الصحف الفرنسية التي تقر بميوله الجنسي والعلاقة العاطفية التي تجمعه مع سيتفان سيغورني، النائب الأوربي المقرب من إيمانويل ماكرون ومستشاره السياسي الخاص.

غابرييل أتال وصديقه

غابرييل أتال وصديقه الحميم

كان غابرييل أتال شغوفا بالسياسة مند صغره، وفي وقت مبكر جدا، إذ كان لا يزال تلميذا يدرس في الثانوية. قاد حملة ضد مبادرة الحكومة لتعديل قانون العمل آنذاك، وقد تلقى تعليمه في مدرسة الألزاسين، المدرسة الخاصة المفضلة للآباء البارزين في السياسة والفنون في باريس حيث دروس اللغة الإنجليزية إلزامية من المستوى الابتدائي، ثم التحق بجامعة العلوم السياسية المرموقة وحصل على درجة الماجستير في الشؤون العامة، حسب معطيات “مونتي كارلو الدولية”.

اندلع طموح غابرييل السياسي بشكل سريع، حيث انضم إلى الحزب الاشتراكي في عام 2006 ودعم مرشحته الرئاسية، سيغولين رويال، في انتخابات عام 2007.

“طفل ماكرون”

سنة 2016، قرر غابرييل أتال ترك الحزب الاشتراكي، موجها أنظاره نحو رحلة جديدة رفقة حزب ماكرون السياسي الوسطي الناشئ، بعدما اقتنع بإيديولوجيته. ومنذ ذلك الحين، أصبح صعوده عبر المناصب السياسية سريعا ولا يمكن إيقافه، حيث التصقت به عبارة “طفل ماكرون” نظرا لصغر سنة مقارنة بالمسؤوليات التي كان يحملها على عاتقه.

شغل غابرييل أتال، مناصب عدة كحليف مقرب لماكرون، حيث أصبح اسما مألوفا كمتحدث باسم الحكومة خلال جائحة كوفيد-19، محل رئيسة الوزراء المستقيلة إليزابيث بورن، وصولا إلى منصب وزير التربية الوطنية والتعليم سنة 2023، حسب موقع “العربية سي إن إن”.

حظر العباءة 

وخلال هذه الفترة بالضبط، تداول اسم غابرييل أتال بشكل واسع في العالم العربي على وجه الخصوص، بعد القرار الذي رافقه والذي أثار الجدل، المتعلق بحظر العباءة في المدارس مع بدء العام الدراسي في شتنبر الماضي “حفاظا على مبادئ العلمانية”.

وبهذا القرار أجج غابرييل أتال غضب الإسلاميين، قبل أن يعلن مجلس الدولة، وهو أعلى محكمة في فرنسا تنظر في الشكاوى ضد السلطات الحكومية، حكما يؤيد قانونية القرار، معتبرا أنه لا يشكل تمييزا ضد المسلمين.

 

 

تابعوا آخر الأخبار من آش نيوز على Google News

مواضيع ذات صلة

20 أبريل 2024 - 02:00

الرجاء ينتظر ملايير جديدة من رحيمي

20 أبريل 2024 - 00:00

فيديو.. حسن لعروس وحكاية عبد القادر ولد فطومة

يوسفية برشيد

19 أبريل 2024 - 23:00

فضيحة جديدة بالبطولة الوطنية

نهضة بركان

19 أبريل 2024 - 22:42

بركان يغادر مطار الجزائر بطلب من “كاف” بشروط

19 أبريل 2024 - 21:44

الاعتداء على بعثة نهضة بركان بالضرب بالجزائر

19 أبريل 2024 - 21:33

أسود القاعة يصلون المونديال ونهاية “الكان”

محمد كافي

19 أبريل 2024 - 21:00

محمد كافي: على الجمهور أن يتعلم الانتقاد.. فيديو

مبالغ

19 أبريل 2024 - 20:00

وكالة بنكية تقتطع مليار من حساب زبونة دون مبرر.. التفاصيل

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

Achnews

مجانى
عرض