أثار كتاب سيمو بنبشير، الناشط في مجال “الشوبيز” في الولايات المتحدة الأمريكية، جدلا كبيرا بسبب محتوياته التي اعتبرها العديد من المتابعين مسيئة لسمعة المغرب ونساءه، مثلما أثارت صورة غلافه غضب زوار المواقع الاجتماعية بسبب المرأة الشقراء العارية التي تضع “الطاجين” بالقرب من أعضاءها الحميمية.
الكتاب، الصادر أخيرا تحت عنوان “سنيكي شوبيز”، والمتوفر على موقع “أمازون”، يتحدث عن عالم الشهرة والنجومية في المغرب، الحافل بالشائعات والمؤامرات والمكائد، التي تدبرها الممثلات وعارضات الأزياء المعروفات، من أجل الإساءة إلى “عدواتهن في الحرفة”، سواء من خلال استعمال “السحور” والتعاويذ و”مخ الضبع” وغيرها من الأعمال الملتوية. كما يكشف الجانب المظلم من هذا العالم الذي يفتن الكثيرين، والذي يتحكم فيه المال والجنس والسلطة، ويفضح مغامراته السرية، غير المعروفة لعموم الجمهور.
وتحدث سيمو، في كتابه المنشور باللغة الإنجليزية، عن قصص يعرفها وعايشها، وعن شخصيات سمع عنها، مثل رقية، التي أطلق عليها لقب “ملكة السحر المغربية”، وهي امرأة غامضة وغريبة تشتهر بقدرتها على تحقيق أكثر رغباتها صعوبة وسادية، والتي لا يأمن أحد من غضبها وشرها، ولا يقف في طريقها إنسان. كما يلقي الضوء على القذارة التي تحيط بعالم الترفيه والخفايا والكواليس التي يحفل بها عالم الفن بالمغرب، وكيف اكتسب نجومه شهرتهم وثروتهم.
وفي اتصال مع “آش نيوز”، أكد سيمو بنبشير أن كتابه الذي قضى سنوات في إعداده، غير موجه للجمهور المغربي بتاتا، الذي يعرف جيدا “السحور” والشعوذة و”الشوافات”، بل يستهدف من خلاله القراء الأمريكيين، الذين لا يعرفون شيئا عن هذه العوالم التي بإمكانها أن تثير فضولهم.
واستغرب سيمو الهجوم عليه واتهامه بالإساءة للمغربيات، رغم أنه يتحدث في كتابه عن بعض المؤثرات وعارضات الأزياء والممثلات، اللواتي عايش قصصهن عن قرب، واللواتي لا يعتبرن نهائيا نموذجا للمرأة المغربية، مضيفا، في خرجته مع “آش نيوز”، بعد سنوات من الابتعاد عن وسائل الإعلام المغربية، “هناك أشخاص يعيشون فقط من أجل التهجم والتنمر على الناس. إنهم لم يكلفوا نفسهم حتى عناء قراءة الكتاب. كل ما يهمهم هو السب والقذف والتشهير والمعاطية من أجل إثارة الجدل والبوز حولهم”.
ويعتبر سيمو واحدا من أكثر الإعلاميين إثارة للجدل بسبب صراحته وجرأته في الكشف عن عالم النفاق والسكيزوفرينيا في المجتمع المغربي، ما يجعله هدفا لهجوم رواد الأنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.


