تعود الممثلة المغربية مريم الزعيمي للتلفزة المغربية خلال شهر رمضان، عبر بوابة الدراما المغربية من خلال مسلسل “دار النسا”، لمخرجته سامية أقريو، والذي سيعرض على القناة الثانية، في ظل منافسة قوية بين عدد من الأعمال الدرامية المرتقبة.
دور مختلف
وفي هذا السياق، كشفت مريم الزعيمي، في اتصال مع “آش نيوز“، أن “دار النسا”، مسلسل اجتماعي يعالج مجموعة من القضايا الأسرية المهمة، مشيرة إلى أن دورها سيكون مختلفا وجديدا لدرجة أنه لم يسبق أن مر دور مثله في الشاشة المغربية نظرا لتركيبته الغريبة، على حد تعبيرها.
وأشارت مريم الزعيمي، إلى أنها فور قراءتها السيناريو، أحست بإحساس جميل ورغبة قوية في تحويل الشخصية من الكتابة إلى الواقع، وتابعت قائلة: “السيناريو من كتابة الثلاثي سامية أقريو ونورا الصقلي وجواد لحلو. كيف له أن لا يكون رائعا، خاصة أن الثلاثي عود الجمهور على تأليف قصص جميلة ومشوقة بشخصيات متنوعة وعميقة”.
سامية أقريو
وبخصوص مشاركتها الثالثة على التوالي مع الممثلة والمخرجة سامية أقريو، أكدت مريم الزعيمي، أن “الإشتغال مع سامية أقريو يتسم بالاحترافية، لأنها من المخرجات الحريصات، اللواتي ليس من السهل التعامل معهن، لكن نظرا لأنها صديقتي، أعرف جيدا قالب شخصيتها الحقيقي ولا تفاجئني بردودها الصارمة في بلاطو التصوير”.
وأشادت مريم الزعيمي بالعمل المرتقب، قائلة: “المسلسل جميل وسينال استحسان الجمهور المغربي نظرا لتفاصيله المحبوكة وطاقمه المحترف”، مشيرة إلى أنه يضم مجموعة من أصدقائها الممثلين في المجال الفني.
أداء مميز
جدير بالذكر، أن الممثلة مريم الزعيمي، تمكنت في رمضان من السنة الماضية، من الحصول على إشادة واسعة من عدد من رواد المنصات الاجتماعية، بعد أدائها لدور “الباتول” في مسلسل “المكتوب”، إذ اعتبر الرواد في تدوينات متفرقة، أن مريم الزعيمي استطاعت نقل مشاعر شخصية “الباتول” عبر تعابير وجهها، دون الحاجة إلى نطق الحوار، وهو الأمر الذي يحتاج لاحترافية كبيرة من طرف الممثل.

