حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في ظل الأزمة التي يشهدها القطاع الصحي بالمغرب، اقترحت الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، تشكيل لجنة تجمع بين ممثلين عن الحكومة وممثلين عن الطلبة للبحث في المسائل المثيرة للجدل وعن حلول مشتركة، ولتعزيز وسائل التواصل بين الحكومة والطلبة من خلال جلسات حوار دورية لفهم المشاكل والاحتياجات بشكل أفضل.

فتح باب الحوار 

ووفق بلاغ توصل موقع “آش نيوز” بنسخة منه، فقد عبرت الشبكة عن تضامنها مع طلبة كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان واستياءها من التصريحات التي وصفتها بالمستفزة لعبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، مشيرة إلى أهمية فتح باب الحوار من طرف رئيس الحكومة، واستماعه لممثلي الطلبة للخروج من الأزمة.

ودعت الشبكة، الأحزاب السياسية والنقابية والتنظيمات الشبابية الحزبية والمدنية للمساهمة في إيجاد حلول جادة تخص مستقبل القطاع الصحي ككل، متسائلة عن غياب الالتزامات الجادة والمسؤولة التي ينبغي أن تعبر عنها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار ووزارة الصحة والحكومة.

تقليص عدد سنوات

وطالب المصدر ذاته، بتوفير الضمانات الكافية للطلبة، والتي من الضروري أن تجيب عن جودة التكوين، ومراجعة قرار تقليص عدد سنوات الدراسة بكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بدلا من سبع سنوات، و التي يرى الطلبة أن تنزيل الوزارة لهذا القرار تم بشكل انفرادي ولم يراع حجم الضغوطات النفسية التي يتعرض لها الطلبة بسبب تقليص سنوات الدراسة وما خلفه من اكتظاظ، فضلا عن ظروف التدريب المزرية وعدم تمكينهم من مجموعة من الحقوق.

واستحضرت الشبكة في بلاغها، أهمية الأوراش الكبرى للحماية الاجتماعية والتغطية الصحية بالمغرب، والتي أساسها تأهيل العنصر البشري، وفي مقدمتها طلبة كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان الذين يعتبرون من خيرة نجباء الوطن ولهم من الوعي والذكاء والخبرة والانتصار لقضايا الوطن والمواطن وما ينتظرهم من واجب وطني في الخدمة الصحية والإنسانية و التي لا ينبغي التشكيك فيها، داعية إلى تجنب تكريس الإحباط بتصريحات “مستفزة” من شأنها أن ترسخ فكرة هجرة الأدمغة.