حمضي يكشف طرق الإصابة والوقاية من “بوحمرون”

وفاة في كل 4 دقائق
وأوضح حمضي، في معطيات أفاد بها موقع آش نيوز بها، أن عامل الخطر في “بوحمرون” يكون حاضرا عندما يتنفس الشخص المصاب أو يسعل أو يعطس، أو بشكل غير مباشر من خلال الأسطح الملوثة بالفيروس، إذ بلغ عدد الوفيات الناتجة عن الإصابة به في 2021 فقط، 128 ألف حالة، بمعدل وفاة طفل كل 4 دقائق، مشيرا إلى أن كل طفل مريض بوسعه نقل العدوى لـ 16 أو 20 شخصا، حيث يصيب الفيروس الجهاز التنفسي ثم ينتشر في باقي أنحاء الجسم.
سيلان وسعال
ومن أهم أعراضه، يضيف المصدر ذاته، الحمى وسيلان الأنف واحمرار العينين والسعال والوهن، ثم طفح جلدي أحمر في جميع أنحاء الجسم، ويمكن لهذه الأعراض أن تحدث مضاعفات خطيرة تصل للموت، أو الإعاقات مدى الحياة، إلى جانب مشاكل في التنفس، والتهاب الدماغ، والعمى، والجفاف.
التطعيم هو الحل
ولتجنب خطر هذا المرض، بضيف حمضي، يتم التلقيح عبر جرعتين، الأولى في عمر 9 أشهر، والثانية بعد بضعة أشهر، ويبقى التطعيم أفضل طريقة لتجنب عدوى الحصبة والمرض والأوبئة، حيث ينجح اللقاح في إنقاذ 5 أشخاص معرضين لخطر المرض في كل دقيقة حول العالم، وهو ما مكن ما بين عامي 2000 و 2021، من إنقاذ حياة 56 مليون شخص من خلال التطعيم.
ظهور بؤر
وحسب الباحث في السياسات والنظم الصحية، من الممكن أن يتسبب عدم تلقي تلقيح ضد الحصبة، في ظهور بعض البؤر بين مجموعات بشرية، حيث تكون معدلات تغطية التطعيم ضد الحصبة غير كافية أقل من 95 في المائة، و تحدث الأوبئة عندما يتوقف التلقيح في البلدان أو المناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية أو النزاعات التي تؤثر على الخدمات الصحية الأساسية وتعرقل عمليات التلقيح، كما أن الاكتظاظ بسبب هذه الأحداث ونقص النظافة يعرض لازدياد وتكاثر حالات.
خطر الإصابة
وتابع حمضي، أن أي شخص معرض للإصابة بهذا المرض، سواء كان طفلا أو بالغا، غير ملقح تماما أو بشكل غير كامل (لم يتلق أي جرعة واحدة من اللقاح أو جرعة واحدة بدون جرعة معززة)، ويرتفع خطر الإصابة بين صفوف الأطفال دون سن 5 سنوات، والبالغين الذين تزيد أعمارهم عن 30 عاما، والنساء الحوامل، والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، والأشخاص الذين يعانون من أمراض تضعف جهاز المناعة.
طرق الوقاية
ويحدد حمضي أهم طرق الوقاية في التلقيح وتدابير النظافة، حيث تصل معدلات التلقيح ضد الأمراض المستهدفة لدى الأطفال في المغرب إلى أكثر من 95٪، ما يجعله من بين البلدان ذات التصنيف الجيد في هذا المجال، كما أنه نظم، في عام 2013، حملة وطنية للتلقيح الاستدراكي ضد الحصبة والحصبة الألمانية مع تطعيم 10 ملايين شخص تتراوح أعمارهم بين 9 أشهر و19 عاما في المراكز الصحية والمدارس..
تعليقات 0