حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكدت نعيمة الفتحاوي، النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، أن الاحتفال اليوم باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس 2024، يأتي في ظل حدث كبير، يتعلق بتعديل مدونة الأسرة وما له من أهمية على حقوق الأفراد، مبرزة أنه لابد من الإنتباه إلى المخلفات السلبية التي تركتها دعاوى المساواة والحرية في المجتمعات الغربية.

الإفلاس أسريا 

وتابعت النائبة البرلمانية نعيمة الفتحاوي، في مداخلتها على هامش أشغال اليوم الدراسي الذي نظمته مجموعة العمل الموضوعاتية حول المساواة والمناصفة في موضوع مدونة الأسرة، أن الدول الغربية اليوم تعيش حالة اضطراب أسري كبير وشنيع، وباتت مجتمعاتها مفلسة أسريا، وليس لها ما تقدم للإنسانية على هذا الصعيد، إذ أن حالة التحلل من القيم الدينية والأخلاقية التي تعاني منها جعلتها تبيح الفساد والزنا تحت عنوان العلاقات الرضائية، وذلك بدون حدود وقيود، مادام ذلك بطريقة إرادية، محذرة من مخاطر هذه الثقافات على المجتمع المغربي.

لقاء اليوم الدراسي برئاسة الطالبي العلمي

واستنكرت نعيمة الفتحاوي، التطبع بالثقافات الغربية، مشيرة إلى أن المجتمعات الأوروبية، تسمح بعلاقة رجل برجل، وامرأة بامرأة، وتبيح زنا الأطفال ما دون سن الثامنة عشرة، ولا تبيح زواجهم، وتبيح تعدد الخليلات بدون قيد أو شرط أو عدد، ولا تبيح تعدد الزوجات، المشروط، والمحدود عددا، مضيفة أن بعض الدول تسمح بزواج الإنسان بالحيوان، وتعقد لذلك مراسيم وطقوسا، وتتيح أغلب الدول الإجهاض بدون شرط، وأحيانا بشروط موسعة.

إحصائيات رسمية 

وأشارت المتحدثة ذاتها، إلى الإحصاءات الرسمية في فرنسا، التي تفيد بتراجع نسبة المواليد بما قدره %7.8، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2023، مقارنة بالأشهر الثلاثة الأولى لسنة 2022، وهو ما يبشر بعواقب وخيمة على مستقبل أوروبا، موضحة: “لذلك تعمل الدول الغربية على الإدماج القسري للمهاجرين المسلمين والأفارقة في ثقافتها وحضارتها حتى ترمم النقص الحاصل في كيانها، وتحاصر كل الكيانات المهاجرة لديها، ذات العقائد والقيم المخالفة، والتي تعرف حالة تكاثر ملموس، مما قد يؤهلها لتحل محل الساكنة الأصلية المهددة بالانقراض”.