حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أدانت محكمة الجنايات في باريس، أمس الجمعة 29 مارس،  سليم برادة، الملقب ب”مغتصب تيندر”، وهو شاب مغربي يبلغ من العمر 18 عاما، باغتصاب 15 امرأة تعرف عليهن عبر مواقع المواعدة، ومنصات التواصل الاجتماعي.

وأدين المتهم، وهو مصور سابق مغربي يبلغ 38 عاما، بارتكاب 12 جريمة اغتصاب وثلاثة اعتداءات جنسية.

وقرأ القاضي تييري فوسينا أسماء الضحايا واحدة تلو الأخرى.

تفاصيل الوقائع

وأشار فوسينا إلى أن الوقائع التي ارتكبت بين 2014 و2016، وواجه برادة بسببها ما يصل إلى 20 عاما في السجن، تتعلق “بشابات وحتى بصغيرات”.

وكان برادة يستدرجهن إلى منزله من خلال رسائل عبر الإنترنت تعرض عليهن الخضوع لجلسات تصوير.

ولفت القاضي إلى “الأهمية المؤكدة للضرر” الذي لحق بالضحايا، و”التغيير الكبير الذي واجهنه على المستويين الشخصي والمهني” والمستمر حتى اليوم.

اتهامات مماثلة

وأوضح القاضي، أن سليم برادة كان اتهم بأفعال مماثلة ارتكبها مباشرة بعد إطلاق سراحه في هذه القضية عام 2019، بعد عامين ونصف من حبسه احتياطيا.

والحكم مرفق بقرار يلزمه بشكل نهائي مغادرة الأراضي الفرنسية.

وصاحت المدعيات عند انتهاء الجلسة “شكرا”، “شكرا جزيلا”.

وقال برادة قبل التداول بالحكم، “أود فقط القول إن هذا الوحش ليس أنا”.