أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم السبت 06 أبريل الجاري، منشورا عبر صفحاتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، تحت عنوان “صحتي..في حركتي”، احتفاء باليوم العالمي للنشاط البدني، في إشارة منها إلى أهمية الحفاظ على الصحة عن طريق الحركة والنشاط البدني والرياضة بأنواعها.

منشور وزارة الصحة
فوائد صحية
ويمثل هذا اليوم وفق تقارير منظمة الصحة العالمية، فرصة للاعتراف بأهمية الرياضة والنشاط البدني في كافة أنحاء العالم، حيث تعرف منظمة الصحة العالمية النشاط البدني على أنه كل حركة جسمية تتطلب صرف كمية من الطاقة، وذلك لما للنشاط البدني من فوائد صحية كبيرة.
وبخصوص أهمية النشاط البدني، أوضحت التقارير ذاتها، أن أهميته تتضح من خلال الآثار السلبية الناتجة عن قلته، إذ يحتل غيابه المرتبة الرابعة ضمن العوامل الرئيسية الكامنة وراء الوفيات التي تسجل على الصعيد العالمي، مشيرة إلى أن ممارسة النشاط البدني بانتظام يقلل من احتمال الإصابة بأمراض القلب بنسبة 30 في المائة ومن احتمال الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري بنسبة 27 في المائة، كما يقلل من سرطان الثدي بنسبة 21 في المائة، ومن سرطان القولون بنسبة 25 في المائة.
توصيات منظمة الصحة
وتوصي منظمة الصحة العالمية، الأصحاء البالغين بممارسة نشاط بدني معتدل الشدة لمدة 150 دقيقة خلال الأسبوع الواحد، أي ما يعادل 30 دقيقة خمس مرات في الأسبوع، ويمكن تأدية النشاط دفعة واحدة أو بصورة متقطعة لمدة 10 دقائق في المرة الواحدة.
ويقصد بالنشاط البدني المعتدل أنه عند أداء النشاط تتسارع ضربات القلب والتنفس بشكل ملحوظ ولكن لا يزال بإمكان الشخص إتمام التدريب، والأمثلة على ذلك كثيرة مثل المشي بسرعة والسباحة واللعب بنشاط مع الأطفال وركوب الدراجة بسرعة معتدلة.
وللأشخاص الأكثر لياقة، يمكنهم تأدية نشاط بدني مرتفع الشدة لمدة 75 دقيقة في الأسبوع وهو ما يعادل 25 دقيقة ثلاث مرات في الأسبوع، أو أن يمارسوا خليطا من النشاط المتوسط والمرتفع الشدة، حسب منظمة الصحة، التي أبرزت أيضا أن النشاط البدني مرتفع الشدة، يعرف بزيادة معدل ضربات القلب بصورة كبيرة، ويكون التنفس أكثر صعوبة وسرعة لدرجة عدم القدرة على الحديث، وتشمل الأمثلة المتعلقة به، الركض وقفز الحبل والألعاب ذات القدرة على المنافسة الرياضية مثل كرة القدم وكرة السلة.


