من المرتقب أن يعود “مسرح الحي” إلى عروضه وجمهوره، بحلة ونفس جديدين، تحت قيادة الثنائي حسن فولان وعبد الإله عاجل، الذي تأسس على يدهما، وبمشاركة ألمع النجوم المغاربة، وذلك تحت إشراف المخرج أمين ناسور. إذ من المرتقب أن يقدم أول عرض مسرحي له في 24 أبريل الجاري بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، تحت عنوان “سدينا”، قبل الإعلان عن جولته المسرحية.
27 سنة غياب
وكشف المخرج المسرحي، أمين ناسور، أن مسرح الحي سيعود بنفس جديد، من خلال دمج أجيال مختلفة في مسرح واحد، ما يشكل حدثا جديدا في تاريخ المسرح المغربي، دون الحديث عن الطاقات والمواهب المشاركة، والتي يبلغ عددها 20 فنانا وفنانة من مختلف التخصصات، من الموسيقى والطبخ إلى الغناء والتمثيل، إضافة إلى مشاركة أسماء بارزة في الساحة الفنية من بينهم مريم الزعيمي ومونية المكيمل وأيوب أبو النصر ومهدي فولان…
وأضاف أمين ناسور، في اتصال مع “آش نيوز“، أن الفنانان حسن فولان وعبد الإله عاجل، اللذان يعتبران رائدين من رواد “مسرح الحي”، لم يجتمعا على مسرح واحد منذ أزيد من 27 سنة، معتبرا أن هذه التجربة فيها إحياء للماضي وتسليط الضوء على المستقبل في آن، ومشيرا إلى أن العرض الجديد، يتطرق إلى عدد من المواضيع المجتمعية والسياسية المهمة التي تمس المجتمع بمختلف فئاته.
حلة جديدة
وأورد أمين ناسور، في الاتصال نفسه، أن العرض المرتقب يتسم بحلة جديدة تتضمن عددا من المميزات والألوان الفنية التي تلبي حاجة الجمهور المغربي، مع الحرص على ترك أسس مسرح الحي كما هي ودمج آليات جديدة عليه، مبرزا، أن العرض جاء للاحتفاء والاحتفال، كما أنه عرض مليئ بالحب والصدق والإبداع اللا محدود.
وتأسس “مسرح الحي” سنة 1986، وكان يعتمد على البطولة الجماعية والجرأة في طرح المواضيع اعتمادا على السخرية على الواقع المجتمعي. وقد قدم للجمهور مجموعة من الأعمال المسرحية الجميلة والخالدة، من بينها “حسي مسي” و”شرح ملح” و”حب وتبن”، لعب بطولتها عدد من الفنانين البارزين اليوم فيي الساحة الفنية الوطنية مثل محمد الخياري وعبد الخالق فهيد والراحل نور الدين بكر.


