أكد رشيد لزرق، رئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات والأبحاث وتقييم السياسات العمومية، أن المغرب بلد رائد في دول شمال إفريقيا في مجال حرية التعبير والصحافة، مبرزا أن تقدمه على بعض الدول كالجزائر، يعكس الجهود المبذولة في تعزيز حرية الصحافة وفتح باب الحرية أكثر.
تصنيف منحاز
وتعليقا على تقرير لـ”مراسلون بلا حدود”، صدر أخيرا، حول موضوع حرية الصحافة في الدول العربية، والذي كشف أن المغرب ارتقى بشكل لافت في هذا المجال مقارنة مع السنوات الماضية، ليحتل المرتبة 129، متقدما على عدد من الدول العربية، بما في ذلك الجزائر التي تراجع ترتيبها، أبرز رشيد لزرق، في اتصال مع “آش نيوز”، أنه رغم هذا التقدم الذي أحرزه المغرب إلا أن التصنيف لازال منحازا.
وأوضح الخبير ذاته، أن “السبب في ذلك يعود إلى أن تجربة المغرب باتت أكثر قوة، باعتبار النظام الذي يؤطر مجال الحريات نظام تعددي، ودستور 2011 أقر الخيار الديمقراطي كثابت من ثوابت الأمة المغربية”.
وتابع رشيد لزرق، أن المغرب بإمكانه أن يسجل تقدما أكبر في تقرير “مراسلون بلا حدود” بخصوص حرية الصحافة، لولا بعض الممارسات الناتجة عن بعض القوى الحقوقية، التي لا تعطي للمملكة حقها، نظرا لأن أغلبية المندوبين مسيسين.
طفرة نوعية
وأورد رشيد لزرق، أن المملكة المغربية عرفت طفرة نوعية في السنوات الأخيرة، ولا يمكن مقارنتها مع الجزائر، التي تعاني من “شبه انقراض الصحافة المستقلة وتدهور حرية الصحافة بسسب تشديد القيود على الوصول إلى المعلومات”.


