حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

احتفلت الساحة الفنية في مصر والعالم العربي، أمس (الجمعة)، بعيد ميلاد “الزعيم” عادل إمام، الذي أتم عامه 84، واحتفى معه العديد من نجوم مصر بالمناسبة السعيدة التي أقامها في قصره بالمنصورية، بحضور يسرا وإلهام شاهين ولبلبة، إلى جانب العديد من أصدقاءه وأقربائه وابنه المخرج رامي إمام وزوجته هالة الشلقاني.

أسطورة فنية

وغصت مواقع التواصل الاجتماعي، بتغريدات وتدوينات، هنأ فيها المحبون والمعجبون “الزعيم” بعيد ميلاده، متمنين له طول العمر وحياة مديدة، وذلك من مختلف أنحاء البلدان العربية، التي أجمع جمهورها على حب هذا الفنان ومتابعة جميع أعماله وحفظ جميع “إفيهاته”.

ويعتبر “الزعيم” عادل إمام واحدا من أساطير الفن العربي، التي لا يجود الزمان بمثلها إلا بعد سنوات طويلة أو ربما قرون. وقد استطاع أن يقلب موازين السينما المصرية بعد أن تمكن من منافسة نجومها الوسيمين الذين كانوا يحظون وحدهم بأدوار البطولة، ليصبح نجم شباك بعد عدد قليل من الأفلام التي لعب بطولتها، رغم أنه لم يكن يتمتع بمواصفات فنانين مثل رشدي أباظة وكمال الشناوي وعمر الشريف وأحمد رمزي ويوسف فخر الدين وغيرهم من نجوم الشاشة المصرية.

الواد سيد

وعرفت أعمال “الزعيم” عادل إمام نجاحا منقطع النظير لا يزال مستمرا إلى اليوم رغم تغير الأجيال وتبدل أحوال الفن، سواء المسرحية مثل “شاهد ما شافش حاجة” و”مدرسة المشاغبين” و”الواد سيد الشغال” أو السينمائية مثل “الهلفوت” و”الإرهاب والكباب” و”مرجان أحمد مرجان” و”احنا بتاع الأوتوبيس” وغيرها من الإبداعات الجميلة.