عبرت مجموعة “ألتراس الشارك”، المساندة لأولمبيك آسفي، عن قلقها الشديد واستغرابها من الغموض الذي يحيط بمصير طلبات التأشيرات الخاصة بجماهير الفريق الراغبة في التنقل إلى الجزائر، لمساندة النادي في مباراته المرتقبة أمام اتحاد العاصمة، لحساب الجولة الأخيرة من دور المجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية.
وأكدت المجموعة، في بلاغها، أنها دأبت منذ مشاركة أولمبيك آسفي في الاستحقاقات القارية على التحضير المسبق لمرافقة الفريق داخل وخارج أرض الوطن، وفاء لالتزامها الثابت بدعم الكيان، وذكرت بتنقلات سابقة شهدت حضورا جماهيريا لافتا في نيامي، تونس، باماكو، وسان بيدرو، حيث شكل الأنصار دعما معنويا مهما للفريق.
مسار التأشيرات وصمت القنصليات
وأوضح البلاغ أن إجراءات طلب التأشيرات انطلقت منذ 8 دجنبر 2025 عبر القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء، واستمرت إلى غاية منتصف يناير، قبل توسيع العملية لتشمل قنصليات وسفارات أخرى في مدن أوروبية، من بينها باريس وفرانكفورت ومدريد، استعدادا لهذا الاستحقاق القاري.
ورغم ذلك، أكدت المجموعة أنها لم تتوصل، إلى حدود صدور البلاغ، بأي رد رسمي أو توضيح بخصوص مصير الملفات، في ظل صمت وصفته بغير المبرر، رغم المراسلات المتكررة ومحاولات الاستفسار.
مطالبة بحق التنقل والدعم
وختمت “ألتراس الشارك” بلاغها بالتأكيد على أن حرمان الجماهير من حقها في مساندة فريقها يتنافى مع قيم الروح الرياضية ومبادئ تكافؤ الفرص التي تقوم عليها المنافسات الإفريقية، مطالبة بتوضيح الوضعية وتمكين الأنصار من حقهم المشروع في التنقل ودعم أولمبيك آسفي في هذا الموعد الحاسم.


