حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكدت مصادر متطابقة، أن رفض مشاركة الفنانة المغربية أسماء لزرق، في حفل تكريم الفنانة التونسية الراحلة ذكرى محمد بالمسرح البلدي في العاصمة تونس في 6 يونيو الجاري، بدعوى أنها فنانة “أجنبية”، له خلفية سياسية، سببها الأزمة بين المغرب وتونس.

قرار مفاجئ

وقالت المصادر نفسها، في اتصال ب”آش نيوز”، إنها المرة الأولى التي يتم فيها رفض مشاركة فنان مغربي في حفل يقام بتونس، التي سبق أن استضافت في مهرجاناتها وحفلاتها العديد من الفنانين المغاربة، دون أن يسمع أحد عن قانون أو مرسوم يمنع ذلك، علما أن الأمور كانت تسير على ما يرام، بل تمت برمجة فقرة أسماء لزرق ضمن الحفل والإعداد لمشاركتها دون أي مشاكل تذكر، قبل أن يفاجأ المنظمون بقرار الرفض الذي استغربوا له ولم يعرفوا الجهة الحقيقية التي تقف وراءه ولا فهموا أسبابه ومبرراته، مستغربين إن كان الأمر يتعلق فعلا بتونس أم ببلد آخر.

استغراب الرفض

وسبق لراضية زويوش، صديقة الراحلة ذكرى ومنظمة حفلها بتونس الذي يتزامن مع الذكرى العشرين لرحيلها، أن استغربت لقرار الرفض، معتبرة أن الفنانة المغربية مثلها مثل الفنانة التونسية، مضيفة، في اتصال مع إحدى الإذاعات التونسية، أنها لا تعرف فعلا إن كان القرار صادرا من وزارة الثقافة التونسية، أو من جهة أخرى.

مقاطعة “الكابرانات”

وأمضت راضية زويوش، أربع سنوات وهي تجري وراء حلم إحياء حفل تكريمي لصديقتها ذكرى محمد، الفنانة التونسية الراحلة، وحين تحقق الحلم، كانت محاولة إجهاضه بسبب ترخيص وقرار رفض “بليد”، أملته حسابات سياسية فارغة لنظام قيس سعيد، الذي أصبح تابعا للجزائر و”بوليساريو”، والذي حول تونس، خلال سنوات حكمه الأغبر، من نموذج للانفتاح والتحرر، إلى “مقاطعة” تابعة ل”الكابرانات” تتعثر ب”جلايلها”.