حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يحتفل العالم اليوم الأربعاء 12 يونيو، باليوم العالمي لمكافحة تشغيل الأطفال، وفي هذا الصدد، اعتبر الدكتور حسن المرابط، رئيس رابطة الأمل للطفولة المغربية، أن هذا اليوم هو مناسبة للتنبيه لخطورة الظاهرة، والتأكيد على العلاقة بين العدالة المجالية والإجتماعية وعمل الأطفال.

آثار وخيمة 

وأورد حسن المرابط، في تصريح لـ“آش نيوز”، أن المكان الطبيعي للطفل هو مقاعد الدراسة بالنظر إلى الآثار الوخيمة لعمالة الأطفال، على نموهم البدني أو العقلي أو الاجتماعي أو التعليمي والوجداني كذلك.

واعتبر حسن المرابط، أن ظاهرة تشغيل الأطفال، هي ظاهرة عالمية بامتياز، رغم المجهودات المبذولة على المستوى الوطني من خلال تعزيز المنظومة القانونية لحماية الأطفال، والتي تتجلى في المقتضيات والأحكام الحمائية التي تتضمنها مدونة الشغل.

وتابع المتحدث ذاته، “وكذا تلك المنصوص عليها في القانون رقم 19.12 المتعلق بتحديد شروط الشغل والتشغيل المتعلقة بالعاملات والعمال المنزليين، ونصوصه التطبيقية، أو من خلال السياسات العمومية المتمثلة في تقوية أدوار جهاز مفتشية الشغل”.

انتشار مقلق 

واستنكر رئيس رابطة الأمل للطفولة المغربية، استمرار انتشار ظاهرة تشغيل الأطفال بالمغرب، قائلا، “الظاهرة ما زالت منتشرة بشكل مقلق سواء في المجال الحضري أو القروي نظرا لضعف الإنتقائية بين المتدخلين وضعف التكوين وقلة الموارد البشرية وضعف فعالية الرقابة القضائية، في ظل غياب أرقام دقيقة تمكن من تحديد الحجم الحقيقي لعمالة الأطفال، مما يفرض تكثيف الجهود وتعزيز فعالية التدخلات العمومية لمحاصرة الظاهرة”.

وشدد حسن المرابط، على ضرورة تسليط الضوء على هذه الظاهرة الخطيرة، مبرزا أنه من الواجب تصميم سياسات عمومية فعالة، تساهم في الحد من الفقر والهشاشة والهدر المدرسي، باعتبارها أهم العوامل المغذية للظاهرة، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني للتحسيس بخطورة الظاهرة على مستقبل الوطن”.