حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

علم “آش نيوز” أن بعض المشاكل تسببت في تأخر إطلاق أغنية “وليكوم تو موروكو”، مباشرة بمناسبة افتتاح “الموندياليتو” بالمغرب، قبل أيام، بعد أن اعترضت “فيفا” على بعض التفاصيل الدقيقة الخاصة بتصوير “الكليب”، ورفضت مجموعة من الأمور التي لها علاقة بالإشهار وبعض “الماركات” التي ارتداها بعض الفنانين، خاصة ديزي دروس الذي اضطر إلى التخلي عن بعض العلامات التي كان يرتديها مثل “بوما” كما تم إلغاء بعض مشاهده من “الكليب” لهذا السبب، وهو ما أغضبه كثيرا، حسب ما أكده مصدر موثوق.

مصدر موثوق آخر، أكد، من جهته، أن الفنانين المشاركين في الأغنية، كانوا غاضبين جدا بسبب تركيز الإعلان الذي مر على موقع “الفيفا” على اسم ريدوان والدوزي وحاتم عمور فقط، في حين تم تهميش الأسماء الأخرى، من بينها أسماء لمنور، التي انسحبت من مجموعة العمل على “واتساب”، والتي اعترضت أثناء التصوير على الظلم الذي تتعرض له بعض مشاهد الفنانين، وكانت تدافع عن الجميع بدون استثناء، رغم أنها “بانت مزيان” ف”الكليب”، حسب تعبير المصدر نفسه.

ولم يكن الفنانون المشاركون في التصوير راضين عن الأجواء التي تم فيها “التورناج”، بسبب الفوضى وعدم التنظيم وعدم احترام المواعيد، وعانوا البرد والعطش، إذ لم توفر لهم الوكالة المكلفة بالإنتاج، التي يملكها نور الدين دوغنا، قنينات ماء، كما كانت هناك مشاكل متعلقة ب”ماتريال” المخرج الأجنبي الذي لم يكن متوفرا، وهي كلها ظروف أثرت على طريقة الاشتغال والعمل، وعلى الأجواء التي كانت متوترة بين اثنين من النجوم المشاركين في العمل “اللي قاطعين الكلام” ومتخاصمان منذ سنوات.