كشف مصطفى بويا، المنسق الجهوي لخريجي المدارس العليا للأساتذة وكلية علوم التربية، أنه بعد أشواط عديدة قطعها ملف التعليم بالمغرب، لازالت فئة من خريجي المعاهد تعاني الإقصاء من الولوج لمباريات التشغيل المهمة بسبب عائق السن، وشروط تعجيزية أخرى.
إقصاء صارم
وأورد مصطفى بويا، في رسالة وجهها لرئيس الحكومة، توصل “آش نيوز” بنسخة منها، أن هذه الفئة تعيش حالة اغتراب وإحباط نفسي تجعلها تحس بأن ما حصلته طيلة مدة الدراسة والتكوين، لا ينفع في شيء، وأن مآلها يشبه إلى حد كبير مآل طلبة البعثات الطلابية المغربية في القرن 19.
وأضاف المتحدث ذاته، أن خريجي المدارس العليا المقصيين، اعتبروا إعلان الحكومة نيتها الرفع من أعداد المدرسين أمرا إيجابيا، من شأنه أن يساهم في الحد من إشكالية الخصاص المزمن في الموارد البشرية بالمؤسسات التعليمية، لكنهم سجلوا استغرابهم من إقصائهم من مباريات التعليم بسبب شرط السن.
أهمية الحوار
وذكر مصطفى بويا، أنه بعد مسيرة تكوينية شاقة ومكلفة، وبعد الحصول على شهادات تربوية مؤهلة، وبعد إنفاق الدولة على تكوين هؤلاء المدرسين المستقبليين نظريا وتطبيقيا في المدارس العليا وكلية علوم التربية، حيث تمت التداريب الميدانية التي خضعوا لها في المؤسسات التعليمية العمومية تحت إشراف المديريات الإقليمية، كان من المنطقي والأجدر أن يلتحق هؤلاء الخريجين بممارسة مهن التدريس دون شرط السن.
وطالب بويا الحكومة بالتفاعل مع هذا الملف، مبرزا أن خريجي المدارس العليا، مستعدون لاستقبال جميع الاقتراحات والحوار حول الموضوع.


