حجم الخط
+
-
أقل من دقيقة للقراءة
كشفت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، يوم أمس الجمعة 12 يوليوز الجاري، أن سوء الإدارة البيئية يزيد من مخاطر العواصف الرملية والترابية في العالم.
وأشارت المنظمة، إلى أنه بالرغم من الانخفاض الطفيف العام الماضي، في كمية الغبار المسجلة على مستوى الغلاف الجوي العالمي، إلا أنه لا زالت هناك خطورة بهذا الخصوص، مبرزة أن كل عام، يدخل حوالي 2000 مليون طن من الغبار إلى الغلاف الجوي.
وأوضحت المنظمة، أن هذه الكمية من الغبار تحجب السماء وتضر بجودة الهواء، في مناطق قد تبعد عن بعضها البعض آلاف الكيلومترات.
جدير بالذكر، أن أعنف عاصفة رملية، تم رصدها العام الماضي، بمنغوليا وشمال الصين في مارس، حيث أعطت رياحها العنيفة وغبارها السماء لونا برتقاليا مقلقا، أثار ضجة كبيرة.


