استنكر عبد الواحد زيات، رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، تقليص سنوات الدراسة في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان من 7 سنوات إلى 6 سنوات، وكذلك تقليص ساعات التكوين واختزال الدروس والتدريبات.
مخاطر القرار وتأثيراته على الطلبة
وأشار عبد الواحد زيات في تصريح لـ“آش نيوز”، إلى أن هذا القرار يعد مجازفة بمستقبل قطاع حيوي مثل الصحة. وأضاف أن الوضع الحالي لطلبة الطب يتطلب الحد من التلاعب بمصير نخبة المغرب، ومحاسبة الوزارة الوصية التي يترأسها عبد اللطيف ميراوي.
وأورد المتحدث ذاته أن عبد اللطيف ميراوي تسبب في تعطيل الدراسة بقراراته الارتجالية التي أثرت سلبا على نخبة المغرب وأدت إلى تكاليف باهظة.
وتساءل رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب عن إمكانية تقليص سنوات الولاية الحكومية والانتدابية للبرلمان والجماعات الترابية في تدبير الشأن العام، قائلا: “سيكون هذا القرار ذا فائدة أكبر على عدة مستويات، مقارنة بتقليص سنوات الدراسة في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان”.


