حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أدرج موقع تريبيون أونلاين النيجيري الدرهم المغربي ضمن قائمة أقوى خمس عملات إفريقية إلى حدود يناير 2026، حيث حل في المرتبة الثالثة على المستوى القاري، في تصنيف يعكس استقرار المؤشرات الاقتصادية للمملكة.

وأشار الموقع، اعتمادا على بيانات حاسبة العملات التابعة لمجلة فوربس، إلى أن قوة العملات لا تقاس فقط بسعر الصرف، بل أيضا بمستوى الانضباط المالي وفعالية السياسات النقدية واستمرار ثقة المستثمرين.

تونس أولا وليبيا ثانيا

وحافظ الدينار التونسي على صدارة الترتيب، بعدما بلغ 2.86 دينار مقابل الدولار، مدعوما بإجراءات مشددة لمراقبة الصرف وسياسات لمواجهة التضخم.

وجاء الدينار الليبي في المرتبة الثانية، مستفيدًا من عائدات النفط التي ساهمت في استقراره عند مستوى 6.31 دينار مقابل الدولار، رغم التحديات السياسية.

عوامل استقرار الدرهم المغربي

واحتل الدرهم المغربي المرتبة الثالثة بفضل استقرار السياسات الاقتصادية الكلية وتنوع الاقتصاد الوطني، إلى جانب حكامة نقدية متينة وتزايد الاستثمارات الأجنبية، خصوصا في قطاع الطاقات المتجددة، حيث جرى تداوله عند 9.01 درهم مقابل الدولار.

وجاء السيدي الغاني في المرتبة الرابعة، رغم برامج الإصلاح الاقتصادي والدعم المقدم من صندوق النقد الدولي، فيما احتلت عملة بوتسوانا، البولا، المرتبة الخامسة بسعر صرف بلغ 13.05 بولا مقابل الدولار، مدعومة بحكامة مالية قوية وصادرات الألماس.

مؤشر على صمود العملات الإفريقية

ويبرز هذا التصنيف قدرة عدد من الاقتصادات الإفريقية، وعلى رأسها المغرب، على الحفاظ على استقرار عملاتها رغم الضغوط الدولية، ما يعزز جاذبيتها الاستثمارية وموقعها المالي على الصعيد الإقليمي.