لا يزال الاحتقان في القطاع الصحي يلقي بظلاله على وضع الشغيلة الصحية، رغم حوار الوزارة مع النقابات الوصية في القطاع. وفي هذا الصدد، طالب حبيب كروم، رئيس الجمعية المغربية لعلوم التمريض والتقنيات الصحية، رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بالتدخل العاجل لإدارة أزمة القطاع الصحي التي ستكون لها انعكاسات وآثار سلبية.
تأثير الأزمة
وأضاف كروم في تصريح لـ“آش نيوز”، أنه “لا يمكن استمرار الوضع الصحي على حاله إلى ما لا نهاية، فلا بد للاحتقان أن يتوقف نظرا لما له من آثار جد وخيمة على وجهات ومستويات مختلفة، على رأسها تعطل مصالح وحقوق المواطنين المكفولة دستوريا”.
وأورد حبيب كروم في نفس السياق، أن ما يقع اليوم في صفوف الشغيلة الصحية له انعكاسات سلبية على تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، علاوة على الصورة الناجمة عنه والتي لا تخدم مصلحة البلد المقبل على تنظيم بطولة كأس إفريقيا وكأس العالم على التوالي.
وتابع النقابي نفسه، “بحكم أن القطاع الصحي يعتبر ضمن أهم المؤشرات المعتمدة في إسناد هذا الامتياز الذي حظيت به بلادنا، فلا بد من تأهيل المنظومة الصحية بشكل غير مسبوق حتى ترفع التقارير على النحو الإيجابي من طرف الملاحظين والمراقبين والزوار”.
واستطرد حبيب كروم قائلا: إن “استمرار التشنج والتوتر سيساهمان في المزيد من الخسارة المادية والمعنوية، لكنهما لن يدوما طويلا. وتساءل المتحدث، “من المسؤول عن إطالة أمد الاحتجاجات والخسارة الناجمين عن الإخلال بالاتفاقيات، وتجاهل المطالب النقابية التي تم الاتفاق بشأنها بشكل رسمي وبإشراك مكونات من الحكومة؟”.


