أكد فريق التقدم والاشتراكية أن هذه السنة تميزت بزخم سياسي مهم، كان حزب “الكتاب” جزءا أساسيا منه وفاعلا بين الفاعلين الأساسيين، ولا سيما من خلال تفاعله مع القضايا التي استأثرت باهتمام الرأي العام.
الأسئلة الكتابية والشفوية
وأورد الفريق في ورقته حول حصيلة عمله بمجلس النواب خلال السنة الثالثة من الفترة التشريعية 2021 – 2026، أنه طرح هذه السنة 351 سؤالا كتابيا و184 سؤالا شفويا، في حين أجابت الحكومة على 246 من الأسئلة الكتابية و37 من الشفوية، ولم تجب على أكثر من 247 سؤالا.
انتقادات لسلوك الحكومة
وأضافت الورقة ذاتها، التي توصل “آش نيوز” بنسخة منها، أن سلوك الحكومة بعدم الرد يشير إلى أنه لا يزال بعيدا عن المأمول وعن التطبيق التام لمقتضيات الدستور والنظام الداخلي، رغم بعض التحسن الطفيف. حيث لا يزال مثول أعضاء الحكومة ورئيسها أمام مجلس النواب، عموما، يخضع لكثير من التردد وعدم الالتزام.
وأوضح الحزب ذاته في نفس السياق، أن ضعف حصيلة جواب الحكومة على الأسئلة الشفوية يعود إلى إكراهات البرمجة المتعلقة بالجلسات الأسبوعية، لذلك فإن جوابها على الأسئلة الكتابية لا يزال، خصوصا من حيث المضمون، لا يشفي غليل نائبات ونواب الأمة والمواطنات والمواطنين، من خلال تقديم عدد من الوزراء لأجوبة عامة وفضفاضة وبعيدة عن موضوع السؤال في أحيان كثيرة. كما أن أسئلة كثيرة تظل دون جواب، وأسئلة أخرى لا تتم الإجابة عنها إلا بعد مضي شهور، مما يفقدها راهنيتها.
وأشار فريق التقدم والاشتراكية إلى أن أسئلته انصبت، كما كان عليه الشأن في السنتين التشريعيتين السابقتين، على القضايا الاجتماعية بالدرجة الأولى، ثم مواضيع الاقتصاد والمقاولة والحكامة، فالقضايا ذات البعد الثقافي والحقوقي، مبرزا أن السبب يعود لوضعية الغلاء المستمر في ظل تدهور القدرة الشرائية للأسر المغربية، وأيضا لإشكالات المقاولة المغربية والصعوبات التي تعيشها قطاعات الصناعة والفلاحة بارتباط مع الأمن الطاقي والغذائي والمائي، ووضعية الجفاف البنيوي. هذا دون أن يغفل الفريق الإشكالات المرتبطة بالحريات والعدل والحقوق، على اعتبار أن الديموقراطية شرط أساسي للتنمية.


