حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد مصدر مطلع، أن السبب الحقيقي وراء غضب محمد غنابالي، عمدة سان دوني، من حفل سعيدة شرف الذي أقامته ليلة الجمعة الماضية في القرية الأولمبية ب”إيل سان دوني”، ليس بسبب تغنيها بمغربية الصحراء، ولا بسبب زوجته جزائرية الجنسية.

شعبية ماكرون

وأوضح المصدر، أن محمد غنابالي، عمدة سان دوني، استاء من ما قالته سعيدة شرف حول إيمانويل ماكرون، وتعبيرها عن شكرها للرئيس الفرنسي فوق منصة الحفل، في الوقت الذي تعرف فيه ساكنة سان دوني والمناطق المجاورة لها بميولاتها السياسية الاشتراكية واليسارية. وأضاف في اتصال مع “آش نيوز“: “العمدة تخوف من ردود فعل سلبية من الجماهير الحاضرة إلى الحفل، والتي تنتمي إلى سان دوني والمناطق المجاورة لها، حيث لا يحظى الرئيس الفرنسي، المنتمي إلى اليمين، بأي شعبية هناك، علما أن اليسار الفرنسي ضد حكومة ماكرون وعبر عن تحفظه من الاعتراف الفرنسي بسيادة المغرب كاملة على أقاليمه الجنوبية”.

موقف سياسي

وقال المصدر، إن محمد غنابالي، عمدة سان دوني، اعتبر من هذا المنطلق، أن ما قامت به سعيدة شرف في الحفل، هو تصريح وموقف سياسي لم يكن في سياقه ولا محله، مضيفا أن فرنسا الديمقراطية تمنح الحق للجميع للفخر بهويته وانتماءه، بغض النظر إن كان مغربيا أو جزائريا، رغم أن المنطقة في حد ذاتها تعتبر معقلا للفرنسيين و”القبايل“.

بالمقابل، انتقد المصدر، في الاتصال نفسه، لجوء محمد غنابالي، عمدة سان دوني، إلى إغلاق الأجنحة والفضاءات الموجودة بالقرية المغربية، المقامة على هامش مشاركة المغرب في الألعاب الأولمبية المقامة بباريس، فقط لأن مغنية مغربية جهرت بموقف سياسي لم يكن يرضيه، معتبرا أنها خطوة لم تكن أبدا في محلها.