أكدت مصادر متطابقة، أن السلطات الألمانية ما زالت لم تتوصل إلى حدود كتابة هذه السطور، بالوثائق المطلوبة من السلطات المغربية، من أجل تسليم محمد بودريقة، رجل الأعمال المبحوث عنه، والذي تم اعتقاله أخيرا في مطار هامبورغ بألمانيا بسبب مذكرة بحث دولية.
وثائق مطلوبة
وتساءلت المصادر نفسها عن السبب وراء تماطل السلطات المغربية في إرسال الوثائق المطلوبة من أجل تسليم محمد بودريقة إلى المغرب، خاصة بعد مرور أسابيع على طلبها الذي تقدمت به إلى السلطات الألمانية، والتي اعتقلت رئيس نادي الرجاء البيضاوي، على خلفية شكاية تقدم بها مواطن إسباني يتهمه بالنصب والاحتيال.
بحث معمق
من جهته، اعتبر مصدر مطلع، أن عملية ترحيل محمد بودريقة من طرف السطات الألمانية إلى المغرب، تأخذ مدة طويلة قد تصل إلى شهور، وليست مسألة يتم الحسم فيها بسرعة، إذ يتطلب الأمر بحثا معمقا، علما أن السلطات في المغرب لم تضع مذكرة بحث دولية في حقه، بل كان موضوع مذكرة وطنية.
وقال المصدر نفسه، إن العملية قد تتعقد أكثر وتستغرق وقتا أطول في حالة ما إذا كان بودريقة قد طلب اللجوء “السياسي” من السلطات الألمانية.


