تصدر اسم العداء المغربي سفيان البقالي “التراند” في المغرب، بعدما تمكن من الفوز بذهبية أولمبياد باريس في سباق الثلاثة آلاف متر، ليحقق الميدالية الذهبية الثانية له في دورتين أولمبيتين متتاليتين. فمن يكون هذا الفهد السريع، الذي ينساب على مضمار السباق بقوة وثقة، متجاوزا كل العقبات؟
مسيرة حافلة بالإنجازات
سفيان البقالي، بطل أولمبي مرتين متتاليتين في أولمبياد طوكيو 2020 وباريس 2024، كما حقق كذلك نجاحات بارزة في بطولة العالم لألعاب القوى، حيث فاز بميداليتين ذهبيتين في عامي 2022 و2023.
هو ابن مدينة فاس، بدأ مسيرته الرياضية في سن مبكرة، حيث أظهر موهبته في الجري وبدأ تدريباته بشكل جدي تحت إشراف مدربين محليين. سرعان ما بزغ نجمه في السباقات المحلية ولفت الأنظار بقدراته.
من النشوء إلى القمة
في سن الثامنة عشرة، احتل سفيان البقالي المركز الرابع في بطولة العالم للناشئين لألعاب القوى 2014، ثم شارك لأول مرة في بطولة إفريقيا لألعاب القوى 2014، حيث احتل المركز العاشر في سباق 3000 متر موانع، كما شارك في العدو الريفي، وحصل على المركز الثامن عشر في بطولة العالم للعدو الريفي 2015، ومثل المغرب في الألعاب الأولمبية الصيفية 2016 بعد تحقيقه أفضل نتيجة شخصية بلغت 8:14.41 دقيقة، ليحتل المركز الرابع في “ملتقى هيركوليس”.
وعلى الرغم من النجاح الكبير الذي حققه، واجه سفيان البقالي العديد من التحديات على طريقه نحو القمة، من بينها الإصابات القوية والتنافس الشديد بين أبطال العالم، لكن عزيمته القوية وإصراره على النجاح جعلاه يتجاوز هذه العقبات ويحقق إنجازات متميزة، ليصبح رمزا للتفاني والتفوق الرياضي.


