حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أثار وليد الرحماني، نجم الأغنية الشعبية الصاعد، الكثير من الجدل خلال حفله الأخير بموسم مولاي عبد الله أمغار بالجديدة. فرغم نفيه في “توضيح” بصفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أي خلاف له مع الفنان عبد الله الداودي، إلا أنه لم يفوت الفرصة لكي “يقلز له من تحت الجلابة”، حين أدى أمام الجمهور موالا كان واضحا أنه يقصده فيه، وأهداه إلى الجمهور قائلا: “اللي عندو شي محساد أو مريض تابعو فحياتو يسيفط ليه هاد الفيديو”.

ضرب من تحت الحزام

ويقول الموال، الذي اعتبر متتبعون لمعركة الضرب تحت الحزام بين المغنيين الشعبيين، أن وليد الرحماني يقصد به عبد الله الداودي ويرد من خلاله على إحدى تدويناته: “ما عندك ضمير غير سير أنا راني مسامحك.. ما عندي ما ندير حيت من بكري عارفك.. محساد وديما تغير هادا مرض ساكنك.. ومأثر عليك الله يداويك”…

من جهة أخرى، هاجمت صحف محلية بالجديدة، وليد الرحماني، بسبب تصريح اعتبرته “غير مسؤول”، اعتبر من خلاله، خلال الحفل نفسه، رئيس جماعة مولاي عبد الله، “أحسن رئيس في العالم”، وهو التصريح الذي استفز المعارضة داخل المجلس الجماعي  لمولاي عبد الله، والذي اعتبرته حملة سابقة لأوانها.

وهنأ وليد الرحماني، من فوق منصة موسم مولاي عبد الله، “اليوتوبر” إلياس المالكي، ابن الجديدة، بعد خروجه أخيرا من السجن، وهو ما اعتبره متابعون بحثا عن “البوز” بالنظر إلى الشعبية التي يملكها المالكي في إقليم الجديدة والملايين التي تتابعه على “يوتوب” ومواقع التواصل الاجتماعي.