حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكد حزب التجمع الوطني للأحرار تدارسه لموضوع المصادقة على قانون تقنين زراعة القنب الهندي، معتبرا أن هذا القانون يمثل بداية لمعالجة تداعيات وبقايا نظام الزراعة والتجارة السرية.

طي صفحة الماضي

‎ودعا حزب التجمع الوطني للأحرار، في بلاغ له توصل “آش نيوز” بنسخة منه، إلى ضرورة طي صفحة الماضي بكل سلبياتها وإعطاء انطلاقة جديدة تتلاءم مع الجيل الجديد من الإصلاحات الحقوقية التي باشرتها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.

‎وأشار حزب “الحمامة” إلى اللقاءات التي عقدها في الحسيمة وشفشاون ووزان وطنجة وتطوان، والتي تم خلالها تسجيل مواقف واضحة وصريحة لمناضلي الحزب في هذا الشأن، حيث تركزت المطالب على قاعدة واحدة تتمثل في وضع حد للمتابعات، خصوصا المتعلقة بالشكايات الكيدية.

‎وأكد المصدر ذاته، في نفس السياق، انخراطه بقوة في هذا المسار الحقوقي الذي يرعاه جلالة الملك محمد السادس، معلنا استعداده للمساهمة في كل مجهود تأطيري يروم الطي النهائي لهذه الصفحة.

العفو الملكي 

و‎أشاد الحزب بقرار  الملك محمد السادس بإصدار عفوه السامي على المدانين والمتابعين والمبحوث عنهم في قضايا متعلقة بزراعة القنب الهندي، كما نوه برفع الظلم عنهم وتمكينهم من الاندماج في استراتيجية تحويل القنب الهندي إلى منتوجات لأغراض طبية وصناعية.