حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكدت وكالة “فرانس برس”، أن بافيل دوروف، مؤسس “تلغرام”، يمثل اليوم (الأحد)، أمام القضاء الفرنسي، بعد اعتقاله أمس (السبت) في مطار لوربورجي على خلفية مذكرة بحث صادرة بسبب انتهاكات مختلفة وتهم تلاحق تطبيق المراسلة المشفرة الذي أصبح العديدون يلجؤون إليه بدل “واتساب”.

الجريمة المنظمة والإرهاب

وتواجه بافيل دوروف، تهم تتعلق بجرائم الاحتيال وتهريب المخدرات والمضايقة عبر الأنترنت والجريمة المنظمة، مرورا بتبرير الإرهاب، إذ اعتبر المحققون في الملف، أن الملياردير الفرنسي الروسي البالغ 39 عاما، غض النظر عن الأهداف الإجرامية لبعض مستخدمي تطبيق “تلغرام” ولم يكن يقوم بالإشراف على محتواه، كما تحفظ على التعاون مع المحققين، علما أن التطبيق، الذي يقع مقره في دبي، يلتزم بعدم الكشف عن أي معلومات أو معطيات حول مستخدميه.

وتفاعل العديد من المشاهير مع خبر اعتقال بافيل دوروف في فرنسا، وعلى رأسهم إيلون ماسك، صاحب موقع “إكس” (تويتر سابقا)، الذي روج ل”هاشتاغ” الحرية لبافيل ثم غرد بالفرنسية: “حرية حرية”.

مارك زوكيربيرغ الروسي

من جهتها، دخلت السفارة الروسية على الخط، واتهمت السلطات الفرنسية برفض التعاون مع موسكو، مطالبة بشرح أسباب الاعتقال، رغم أن مؤسس “تلغرام“، الذي يلقبونه ب”مارك زوكيربيرغ الروسي”، غادر بلاده قبل سنوات، لرفضه الكشف عن معطيات وبيانات شخصية لمستخدمي “فكونتاكتي”، موقع التواصل الذي أسسه.

وأطلق بافيل دوروف، تطبيق “تلغرام” في 2013 رفقة شقيقه نيكولا، ليشكل في غضون سنوات، وبعد أن وصل إلى حوالي مليار مستخدم، منافسا حقيقيا للتطبيقات والمنصات العالمية المعروفة، مثل “إنستغرام” و”واتساب” و”تيك توك”، التي تحوم الشكوك حول استغلالها التجاري للبيانات الشخصية للمستخدمين.