حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تحت شعار “لا لتحويل المغرب إلى مطرح لنفايات الدول الأوروبية”، ندد التجمع البيئي لشمال المغرب، بقرار ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، الذي يرخص باستيراد ما يزيد عن مليونين ونصف طن من العجلات المطاطية والنفايات المنزلية من الدول الأوروبية.

انتقادات وتحذيرات 

وقد أدان التجمع في بيان له توصل “آش نيوز” بنسخة منه، هذا القرار، مبرزا أنه يتنافى مع روح المواطنة ومع مهمة الوزارة الوصية في الحفاظ على البيئة وصحة المواطنين.

وأشار البيان إلى أن هذا القرار يتناقض مع القوانين والاستراتيجيات التي اعتمدها المغرب للحفاظ على البيئة ونمط التنمية المستدامة والانتقال الطاقي العادل، وينذر بتدمير المنظور البيئي المغربي.

وأضاف المصدر ذاته، أن المواطنين في حاجة إلى النظم المعلوماتية والتقنيات الصناعية والزراعية والطبية والاقتصادية التي تساهم في الازدهار الفعلي وتحسن مستوى معيشتهم، بدلا من استيراد النفايات التي تلوث البيئة وتؤثر سلبا على جودة الحياة.

ردود فعل المواطنين 

وأبرز البيان أن القرار المذكور يتناقض مع الدستور المغربي الذي ينص على حق المواطن في العيش ضمن بيئة سليمة، وقد عبر من جهتهم العديد من المواطنين المغاربة عن احتجاجاتهم ضد هذا القرار، مشيرين إلى آثاره السلبية على البيئة، وعبروا عن رفضهم عبر هاشتاغات مثل “مبغيناش زبل أوروبا”.

وأوضحت وزارة ليلى بنعلي أن الاستيراد سيشمل 970.896 طن من النفايات من فرنسا، و20 ألف طن من إيطاليا، و30.054 طن من إسبانيا، و1.5 مليون طن من بريطانيا، و60 ألف طن من السويد، و100 ألف طن من النرويج.