عبر محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، عن ضرورة وجود شخصيات مماثلة للراحل علي يعتة في الساحة السياسية الوطنية بصفة عامة، وفي الصف الوطني الديمقراطي بوجه خاص، واليسار المغربي بشكل محدد، مشيرا إلى أن يعتة ترك بصمة واضحة في الفضاء العمومي المغربي خلال القرن الماضي، بفضل غيرته الوطنية والتزامه وصموده وأخلاقه العالية وجرأته.
إحياء ذكرى الراحل علي يعتة
وفي كلمته التي ألقاها يوم أمس الأربعاء 28 غشت 2024، خلال إحياء ذكرى رحيل علي يعتة في الدار البيضاء، والتي توصل الموقع بنسخة منها، أشار نبيل بنعبد الله إلى أهمية وقفة الإجلال والتقدير التي يقيمها الحزب سنويا، لتكريم روح الرجل الفذ، الزعيم الاستثنائي، فقيد الوطن والشعب والحزب، الراحل علي يعتة.

نبيل بنعبد الله يترحم على روح الفقيد علي يعتة
وأكد نبيل بنعبد الله أن هذه الوقفة ليست مجرد استذكار، بل فرصة للتعلم من الدروس التي تركها علي يعتة، وتابع قائلا: “من لا ماضي له لا حاضر له ولا مستقبل”.
مواصلة النضال على درب الراحل
وأضاف نبيل بنعبد الله، أنه بعد مرور سبع وعشرين عاما على رحيل علي يعتة، عرف المغرب تغييرات عديدة، لم يكتب للفقيد أن يعيش ليكون شاهدا عليها، على الرغم من مساهمته في وضع اللبنات الأولى لها، مشيرا إلى أن هناك العديد من القضايا التي لا تزال تتطلب النضال والكفاح على نفس النهج الذي سلكه يعتة.

مناضلو التقدم والاشتراكية يحيون ذكرى علي يعتة
وشدد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية على أن المغرب اليوم يحتاج بشدة إلى الرجوع إلى القيم التي تحلى بها جيل التأسيس الأول، مبرزا أن هذه القيم لا تختزل في كلمات، بل هي نمط حياة ومنظومة سلوك، ويجب أن تمتد عبر الزمن، وأوضح أن “بلادنا تواجه تحديات كبيرة، ومن الضروري استلهام روح جيل التأسيس للمضي قدما”.
استلهام تجارب الماضي
وقال نبيل بنعبد الله إن الراحل علي يعتة كان رمزا للشجاعة والنزاهة الفكرية والاستقامة الشخصية والقدرة على العمل التوافقي، مضيفا أن البلد في حاجة إلى استحضار تلك الصفات لاستنهاض الهمم ومواصلة العمل الجاد لتحقيق التقدم والتغيير.
التغيير الديموقراطي
وخلص نبيل بنعبد الله إلى أن المغرب يستحق الانتقال نحو الأفضل على الصعيدين التنموي والديموقراطي، وأن التغيير يتطلب طبقة سياسية نشطة تسعى بصدق لتحقيق التقدم، مشددا على أن الالتزام بمسيرة علي يعتة هو السبيل نحو بناء مستقبل أفضل للمغرب.


