حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تسبب قرار جبائي جديد، صوت عليه مجلس جماعة السويهلة، تم بموجبه رفع السومة الجبائية على دخول المواشي والأبقار والدجاج والتبن والخضر والفواكه، للسوق الأسبوعي، مقابل تخفيض المبلغ المالي الذي كان يكترى به السوق، غضبا بين أعضاء المعارضة والمتتبعين للشأن المحلي وسكان المنطقة.

قرار غريب

وحسب مصدر مطلع، فقد عبر منتخبون، عن استغرابهم من هذا القرار الذي تم اتخاذه خلال انعقاد دورة مجلس جماعة السويهلة الخميس الماضي، وساورت الشكوك بعضهم الآخر، في الوقت الذي تساءل السكان بشكل مريب كيف يتم تخفيض سومة كراء السوق الأسبوعي مقابل رفع السومة الجبائية في حق فلاحي وكسابي المنطقة الذين يعرضون محاصيلهم الفلاحية ومواشيهم بالسوق.

دفتر التحملات

كما استغرب أعضاء المعارضة، كيف عجز رئيس مجلس جماعة السويهلة، عن تقديم جواب مقنع أثناء سؤاله خلال انعقاد الدورة، وتكليفه موظف بالرد على أسئلة المعارضة، في خرق قانوني واضح للقانون المنظم للجماعات المحلية.
وساورت الشكوك أعضاء المعارضة والفعاليات المحلية وممثلي باقي الأحزاب ومعها ممثلي وسائل الإعلام، بخصوص دفتر التحملات المحاط بالشبهات، لا سيما وأنه أضاع على الجماعة مداخيل مالية جد مهمة، بعد تقليص سومة كراء السوق الاسبوعي، ورفع السومة الجبائية على دخول الأغنام و الأبقار والماعز والإبل والدواجن والتبن والشاحنات ووقوف السيارات والدراجات ودخول الخضر، في الوقت الذي يعاني فيه المغاربة من الغلاء والارتفاع المهول في المحروقات والمواد الغذائية والخدماتية، وفقدان مناصب الشغل، والسخط العام بسبب الوضعية الاقتصادية والاجتماعية.