من المرتقب أن يزور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وحرمه بريجيت ماكرون، المغرب يوم غد الإثنين 28 أكتوبر الجاري، بدعوة من الملك محمد السادس. وفي هذا الصدد، أكد نوفل البعمري، الخبير في العلاقات الدولية، أن هذه الزيارة تأتي في وقت حاسم، وتعد خطوة ماكرون المرتقبة التي رجح لها العديد من المهتمين بالشأن السياسي، المتمثلة في فتح فرنسا لقنصلية في العيون، عاصمة الصحراء السياسية، دليلا على الدعم الفرنسي للمغرب في قضايا سيادته.
افتتاح القنصلية في العيون
وأورد نوفل البعمري، في تصريح ل”آش نيوز”، أن افتتاح القنصلية في العيون يمثل إشارة قوية على الدعم الدبلوماسي والسياسي للمغرب في ملف الصحراء، وأضاف أن هذه الخطوة تعكس دعم المغرب في محافل دولية، خاصة مجلس الأمن.
وأوضح نوفل البعمري أن المغرب أصبح لديه أصوات واضحة تدعم سيادته على الصحراء، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، مع توقعات بانضمام بريطانيا إلى هذا المعسكر في المستقبل، كما أشار إلى الموقفين الصيني والروسي الداعمين للعملية السياسية وفقا لقرارات مجلس الأمن.
برنامج زيارة ماكرون
ومن المتوقع أن يكون برنامج الرئيس الفرنسي حافلا بالفعاليات واللقاءات الرسمية، ففور وصوله، سيتوجه ماكرون وحرمه إلى ساحة المشور في القصر الملكي بالرباط، حيث سيتم استقبالهما رسميا، وسيجري الرئيس الفرنسي مباحثات ثنائية مع الملك محمد السادس، يليها مراسم توقيع عدد من الاتفاقيات.
وحسب البرنامج الذي اطلع الموقع على نسخة منه، ففي يوم الثلاثاء 29 أكتوبر، سيعقد ماكرون مباحثات مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش ورئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، ورئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد،، وسيقوم بزيارة ضريح محمد الخامس، حيث سيشارك بعد ذلك في خطاب أمام أعضاء البرلمان المغربي.
كما سيشارك ماكرون في فعالية مخصصة لألعاب الفيديو بساحة الجامعة الدولية بالرباط، حيث سيتواجد خبراء فرنسيون ومغاربة. في ختام زيارته، سيترأس الملك محمد السادس عشاء رسميا تكريما للرئيس الفرنسي.
وستنتهي زيارة ماكرون إلى المغرب يوم الأربعاء 30 أكتوبر، بزيارة للمجمع الشريف للفوسفاط، حيث سيناقش موضوع الأمن الغذائي والزراعة المستدامة مع طلاب مغاربة وأفارقة، قبل أن يلقي خطابا أمام الجالية الفرنسية.


