حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكدت مصادر سياسية، أن اجتماعا انعقد بمقر الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، ضم أعضاء منظمة تعرف باسم “المرصد المغربي لتقنين القنب الهندي”، لمناقشة إطلاق حملة ترافعية تهدف إلى إلغاء النصوص القانونية التي تجرم استهلاك وتدخين الكيف، أي الاستعمال التقليدي للقنب الهندي.

بداية نقاش مجتمعي وسياسي حول استهلاك الكيف

وأفادت المصادر، في اتصال مع “آش نيوز“، أن هذا اللقاء يعتبر الاجتماع الأول ومنطلقا لفتح نقاش مجتمعي وسياسي مع باقي الفرق البرلمانية والأحزاب السياسية. كما كشفت أن حزب الاستقلال رحب بهذه الحملة الترافعية وأعرب عن نيته في دعمها ومساندتها، بهدف وضع صيغة تشريعية تضمن هذا الحق لمزارعي الكيف في الريف المغربي.

وقالت المصادر ذاتها إن نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي، شدد على ضرورة وضع إطار قانوني لفائدة فلاحي القنب الهندي، استنادا إلى التجارب الدولية في هذا المجال.

حملة “100 عام من التجريم، باراكا” 

ويذكر أن حملة إلغاء تجريم تدخين الكيف أطلق عليها “100 عام من التجريم، باراكا”، وقد قاد أعضاء هذا المرصد جولة ترافعية تهدف إلى “رفع التجريم عن الاستعمال التقليدي للكيف”.

وأوضحت المصادر أن هذه المبادرة الترافعية استندت إلى المواثيق الدولية للأمم المتحدة، التي تكفل للشعوب الأصلية حق ممارسة تقاليدها وثقافتها بحرية.