وصل مومو، المنشط في إذاعة “هيت راديو”،”سطاج الوحش”، في التفاهة و”الهضرة الخاوية” التي تمر على أثير مجموعة من الإذاعات الخاصة، حين استضاف في حلقة من برنامجه المغنية دعاء اليحياوي، ليتحدثا لجمهور المستمعين والمشاهدين (الحلقة موجودة على يوتوب)، عن مؤخرتها، متسائلا إن كانت “معاودة” أم طبيعية، ثم يسردا قصة الفتاة التي طلبت من “كسالة” في الحمام أن تتأكد لها من أن مؤخرة دعاء “مصاوبة”، ومن أن فخذها “طالع” أو “هابط”.
وجاء “حديث المؤخرة” مثل حبة التوت التي فوق “كاكا”، بعد مجموعة من الأسئلة “البهلة” التي يطرحها المنشط الشهير، و”الأفكار العبيطة” التي يمررها عبر برنامجه، والتي تكرس التخلف داخل المجتمع، ومعه المتصلون بالبرنامج وبعض ضيوفه أيضا.
أما المصيبة الكبرى، فهي الهيأة العليا للسمعي البصري، المفترض فيها أن تنظم القطاع وتضع حدا للتسيب و”الكلاخ” في مضامين العديد من البرامج الإذاعية، لكنها لا تلقي بالا للتلوثات الفكرية التي تروج لها بعض الإذاعات الخاصة، وتكتفي ببلاغات رسمية حول المداخلات التي تقوم بها رئيستها لطيفة أخرباش في بعض المؤتمرات، والتي لا تخلو من لغة خشب، وكلمات “مزوقة” حول صورة المرأة في الإعلام وحول المضمون الإعلامي الراقي الذي يجب أن يكون سائدا، في حين أن الواقع يقول شيئا آخر، بل “غادي فالخسران آ حمادي”.
المرة الجاية غا يديرو لينا الإيبيلاسيون على المباشر.


