حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نظم حزب الاستقلال، ليلة أمس (الجمعة)، لقاء إقليميا فريدا من نوعه، بعمالة إقليم مديونة، كان الهدف من وراءه الاستماع لصوت الشارع وشكاوى المواطنين لتلقي جميع مشاكلهم للترافع من أجلها أمام المؤسسات الرسمية وإيجاد حل لها بشكل تشاركي.
وعلم “آش نيوز“، أن هذا اللقاء الجماهيري، قاده كل من المنسق الإقليمي للحزب رفقة شفيق أمين، البرلماني عن إقليم مديونة بذات الحزب، والذي يعتبر أول برلماني بالإقليم يطرح مشاكل الساكنة على الحكومة داخل قبة البرلمان.

الترافع من أجل حل مشاكل سكان مديونة

وحسب المعطيات التي توصل بها الموقع، فإن اللقاء فسح المجال لساكنة إقليم مديونة لتعبر عن انشغالاتها ومشاكلها، والتي تكلف بتحريرها وتدوينها والتقاطها أشخاص متخصصون في تدبير المشاكل الاجتماعية من داخل حزب الاستقلال، وذلك قصد العمل على بلورتها وصياغتها حسب مضمونها والجهة المعنية بها، قصد الترافع من أجلها لحلها.
وتضيف مصادر مطلعة، في اتصال بالموقع، أن جمعيات المجتمع المدني والفعاليات السياسية وأعيان الإقليم حجوا بكثافة لحضور اللقاء، إلى جانب المواطنين العاديين الذين كان مرحبا بهم، دون تمييز، لأن تاريخ حزب الاستقلال هو تاريخ حزب قريب من المواطن ومن مشاكله، والذي يعمل على إشراك المواطنين في كل القضايا، عكس أحزاب المليارديرات أو أحزاب تجار المخدرات كما هو ثابت في محاضر رسمية.

استهداف الباعة الجائلين

ولا أحد يجادل في إقليم مديونة، أن المنتسبين إلى حزب الاستقلال أقرب إلى المواطن وهمومه وانشغالاته، كما سجل تاريخ تواجد الحزب بالإقليم على مر المجالس المنتخبة التي مرت، عكس أحزاب أصبح يطل مسؤولوها من أبراجهم على المواطنين وينظرون إليهم نظرة ازدراء واحتقار، ويعاملون كل المنتمين إلى الهامش بالقمع والتهديد بالسجن، ويحرمونهم من كل حق، وخير دليل على ذلك استهداف الباعة الجائلين وحرمانهم من حق الاستفادة من محلات مخصصة لهم وتوزيعها على العشيقات و”حياحة” الانتخابات، والذين لا تربطهم أي علاقة بالتجارة، لدرجة أن مصادر عليمة كشفت أن لائحة المستفيدين تمت صياغتها بمكتب الكاتب العام، رفقة مستشار جماعي ورئيس جماعة، حسب المصادر نفسها.