حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعادت حادثة توقيف الفرقة السياحية في مراكش، يوم أمس (الثلاثاء)، لامرأة تشتغل “نقاشة” في ساحة جامع الفنا للاشتباه في تورطها في النصب على سائحة أجنبية، قضية “تشويه صورة البلاد” مع الأجانب إلى الواجهة، حيث ندد العديد من النشطاء بهذه الممارسات.

مراقبة الأسعار

وقد طالب المهتمون بالشأن الحقوقي بضرورة مراقبة الأسعار وتحديدها، خاصة مع اقتراب المغرب من استقبال التظاهرات الكروية العالمية الكبرى، وحذروا من تأثير الرقمنة و”ثقافة الفلوكات”، حيث يقوم العديد من الأجانب بتوثيق حياتهم اليومية بكافة تفاصيلها على منصات التواصل الاجتماعي.

‎وفي هذا السياق، وجهت المصادر ذاتها نداءات إلى الجهات المعنية لدعم الفئات التي تعيش من خلال مهن تقليدية مثل الحناء وأعمال مشابهة، مشددة على ضرورة التعامل بحذر مع الزيادة في الأسعار تجاه الأجانب واحترام القوانين المنظمة لهذه الأنشطة.

الفرقة السياحية في مراكش

يشار إلى أن قضية “النقاشة” قد بدأت عندما طالبت المرأة المعنية بمبلغ 450 درهم مقابل “نقش” على يد السائحة، إلا أن الأخيرة شعرت بأنها تتعرض للنصب، فقررت التقدم بشكوى إلى الدائرة الأمنية الخامسة.

‎وبناء على ذلك، تحركت الفرقة السياحية في مراكش، وأوقفت “النقاشة” للاشتباه في تورطها في عملية احتيال. وقد تم الاستماع إليها في محضر قانوني، كما وجهت النيابة العامة أمرا بوضعها تحت تدبير الحراسة النظرية لاستكمال التحقيق معها.