أكد مصدر مقرب من عائلة عموري مبارك، أن أرملته ليس من حقها التحدث باسم الراحل أو إدارة مؤسسة تحمل اسمه، لأنها متزوجة اليوم من شخص آخر، ارتبطت به بعد أسبوع فقط على وفاة المرحوم.
واستغرب المصدر كيف تجرأت الزوجة السابقة لعموري اتهام عائلته ب”الاسترزاق” و”التكسب” و”السطو على تاريخه”، في حين أن الأمر يتعلق بأخواته وأبناء إخوته، الذين يعيشون وضعية مادية مريحة، ويحاولون تخليد ذكرى الراحل سنويا، بإمكانياتهم الخاصة، نافيا أن يكونوا قد حصلوا على دعم مادي من أي جهة كانت، اللهم وجود وحضور أصدقاءه ومحبيه من كل مكان، للمشاركة في الاحتفال بذكرى وفاته.
وأوضح المصدر ذاته، أن أرملة عموري، التي كانت ضمن فرقة “الكورال” الخاصة به، هي من أقصت العائلة منذ البداية، حين لم تشركها في مشروع المؤسسة التي حملت اسمه، أو في الأنشطة التي نظمتها احتفاء بذكراه.
وتأسف أصدقاء عموري مبارك ومحبوه، لما يقع بين عائلة الراحل وزوجته السابقة وأم ولده، من صراعات تسيء لذكرى هذا الفنان الأمازيغي الاستثنائي ولمكانته بين جمهوره.
وأعلنت “مؤسسة عموري مبارك”، التي تسيرها أرملة الراحل، لجوءها إلى القضاء، في حق عائلته التي اتهمتها، في بلاغ لها، ب”محاولة قرصنة ذاكرة مؤسسته بدافع الاسترزاق واستثمار رأسماله الرمزي والسطو على تاريخه والتكسب بمكانته في الوجدان الجمعي”.
وتحتفي عائلة عموري مبارك اليوم (السبت)، بالذكرى الثامنة لرحيله بقريته أنمزغالت بتارودانت.


