أكد المحلل السياسي الحسن أقرطيط، أن التعاون الأمني الاستراتيجي بين إسبانيا والمغرب، يشهد حاليا تقدما ملحوظا سينعكس إيجابا على كلا البلدين.
مكانة المغرب دوليا
وأوضح الحسن أقرطيط، في اتصال مع “آش نيوز“، أن إسبانيا كدولة أوروبية، تتأثر بأمن الولايات المتحدة الأمريكية، في حين أن المغرب يلعب دورا فرديا مهما في مواجهة التحديات الأمنية مثل الإرهاب والهجرة غير الشرعية والقرصنة، وهذا ما جعل إسبانيا ترى فيه الشريك المثالي الذي يعول عليه.
وأشار أقرطيط إلى أن منطقة الساحل والصحراء أصبحت مركزا هاما في السياسات الدولية، وأن التغيرات العالمية فرضت على الاتحاد الأوروبي التكيف مع التحديات الأمنية الجديدة في المنطقة.
وأضاف المتحدث ذاته، أن الزيارات المتكررة بين المسؤولين الدوليين للمملكة، توضح أهمية موقع المغرب الجغرافي في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي، خاصة في ظل التهديدات الأمنية التي تواجهها المنطقة.
النموذج الأمني المغربي
وأشار المحلل السياسي إلى أن النموذج الأمني المغربي يعتمد على مقاربة شاملة تجمع بين الأمن الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي. كما يتضمن استخدام دراسات استباقية لتحديد التهديدات المحتملة، بما في ذلك مخاطر الإرهاب والشغب في الأحداث الرياضية الكبرى، مثل “المونديال”.


