حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

‎تمكن المغرب في السنوات الأخيرة، من تحقيق تقدم ملحوظ في محاربة الأمية، لا سيما بين النساء وسكان المناطق القروية. ورغم هذا الإنجاز، تظل المطالب الاجتماعية متواصلة بخصوص تكثيف الجهود في هذا المجال وتعزيز الاستثمارات في برامج محو الأمية.

تطبيقات ذكية لمكافحة الأمية

‎وفي هذا السياق، كشف خالد مفتاح، المدير الجهوي للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، عن عمل وكالته على تطوير تطبيقات ذكية وسهلة الاستخدام، والتي ستمكن أي مواطن مغربي غير متعلم من التعلم يوميا بغض النظر عن مكانه.

‎وتعد هذه المبادرة خطوة هامة نحو تسهيل الوصول إلى المعرفة للشرائح المستهدفة التي لم تتح لها فرص التعليم الكافية، وفق المتحدث.

‎وأوضح مفتاح في تصريحات صحفية، أن هناك تحديات كبيرة تواجه مسار محاربة الأمية في المغرب، ومن أبرزها توسيع قاعدة المستفيدين من البرامج التعليمية لتشمل مجموعة واسعة من القطاعات، مثل الفلاحة والصيد البحري والصناعة التقليدية، بالإضافة إلى الانفتاح على القطاع الخاص والمقاولات الخاصة، كما أشار إلى الجهود المبذولة لإدماج تكنولوجيا الإعلام والاتصال ضمن استراتيجية محاربة الأمية.

انخفاض نسبة الأمية 

‎ ومن جهتها، سبق وأظهرت بيانات المندوبية السامية للتخطيط أن نسبة الأمية في المغرب انخفضت بشكل ملحوظ من 32.2% في عام 2014 إلى 24.8% في 2024.

‎وكان هذا الانخفاض أكثر وضوحا في المناطق الريفية، حيث تراجعت نسبة الأمية من 47.5% إلى 38%، كما شهدت المناطق الحضرية تحسنا ملحوظا أيضا، إذ انخفضت نسبة الأمية من 22.6% إلى 17.3%.