أفادت وكالة الأنباء الإسبانية (إفي)، أمس الثلاثاء 28 يناير الجاري، بأن السلطات المغربية منعت وفدا يضم ثلاثة نواب من برلمان إقليم الباسك من النزول في مدينة العيون بالصحراء المغربية، بعدما كانوا يعتزمون، حسب زعمهم، “الاطلاع على أوضاع السكان الصحراويين”.
وأوضح المصدر ذاته أن الأمر يتعلق بكل من ميكيل أروابارينا (الحزب القومي الباسكي)، أمانكاي فيلالبا (حزب بيلدو اليساري الانفصالي)، وجون هيرنانديز (تحالف سومار). وكان هؤلاء قد سافروا برفقة ممثلين عن مؤسسة “يوسكال فوندوا” في مهمة رسمية محددة بثلاثة أيام، تهدف إلى زيارة المنطقة، لكن لم يسمح لهم بمغادرة الطائرة فور هبوطها في مطار العيون.
زيارة معلنة اعترضتها السلطات عند الوصول
وخلال ندوة صحفية في لاس بالماس دي غران كناريا، وصف البرلمانيون ما حدث بأنه “غير مقبول على الإطلاق”. وأكدوا أن زيارتهم كانت معلنة مسبقا، وتم التنسيق بشأنها بشكل رسمي مع وزارة الخارجية المغربية، مشيرين إلى أنه لم يصدر أي اعتراض رسمي على رحلتهم قبل وصول الطائرة إلى وجهتها.
ويأتي هذا التطور وسط استمرار الجدل حول الزيارات الأجنبية لبعض المناطق في الصحراء المغربية، حيث تفرض السلطات المغربية إجراءات رقابية، خاصة على الوفود التي تقول إنها تسعى “لمعاينة أوضاع السكان” في المنطقة.


