حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أشار العديد من المواطنين المغاربة إلى أن عاداتهم الاستهلاكية قبل وخلال شهر رمضان تغيرت بشكل كبير مقارنة بالسنوات السابقة، حيث باتت العديد من الأسر تفضل الاستغناء عن بعض المنتجات الأساسية التي كانت متوفرة بكثرة في السنوات الماضية.

تضرر الأسر المغربية 

وفي تعليقهم على المنشورات “الفيسبوكية” التي تتحدث عن غلاء الأسعار المستمر خلال شهر رمضان، عبر مجموعة من المواطنين عن أسفهم لما آلت إليه أوضاع الأسواق، مشيرين إلى أنه مع مرور كل سنة، ترتفع الأسعار بشكل تدريجي، لتشمل منتجات كانت متوفرة بأسعار معقولة في السنة الماضية، مثل البيض.

وفي ظل هذا الغلاء الملحوظ الذي شمل الخضر والفواكه وزيت الزيتون، سبق وكشف عدد من المهنيين للموقع أن الأوضاع لا تبعث على الاطمئنان، حيث أن الأسعار تنخفض بشكل طفيف ثم تعود لارتفاعها مجددا، وآخر الزيادات تم تسجيلها في أثمنة البيض، الذي شهد بدوره ارتفاعا طفيفا، مما أثر سلبا على القدرة الشرائية للعديد من الأسر الفقيرة والهشة.

حملات المقاطعة 

ومن منظوره، يرى الخبير الاقتصادي عمر الكتاني، أن حملات المقاطعة التي يشنها المغاربة ضد غلاء المنتجات الغذائية تعكس وعيا متزايدا لدى المجتمع المدني، واستمرارها ينتج انعاكاسات إيجابية على المجتمع، وسبق أن أكد الكتاني، في تصريح لـ“آش نيوز”، أن هذه الحملات تظهر أن المواطنين لم يعودوا يعتمدون على الدولة لإنصافهم في مواجهة ارتفاع الأسعار.