حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلن الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، خلال افتتاحه للدورة الـ34 العادية لمنتدى رؤساء دول وحكومات الآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء في إثيوبيا، أن الجزائر ستضخ مليون دولار لدعم تنفيذ برامج هذه المنظومة. وشدد الرئيس تبون على أهمية تعزيز الحكم الراشد والدفع نحو الاستقرار في القارة، مؤكدا أن الآلية لم تعد مجرد إطار شكلي، بل أصبحت أداة فعالة لتقوية المؤسسات وتحقيق التنمية.

توقيت الخطوة يثير تساؤلات

وأعلنت الجزائر عن هذه المنحة قبل يوم واحد من إجراء انتخابات حاسمة لاختيار النائب الأول لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، ما دفع العديد من المراقبين للتساؤل حول أبعاد التوقيت. ورأى البعض أن هذه الخطوة قد تكون محاولة لتعزيز الحضور الجزائري داخل دوائر صنع القرار في الاتحاد الإفريقي، في حين تؤكد السلطات الجزائرية أن هذا الدعم يدخل في إطار التزاماتها القارية الطبيعية، دون أي غرض آخر.

دعم رسمي في ظل تحديات التنمية بإفريقيا

وتأتي هذه المبادرة في ظرفية تواجه فيها الدول الأفريقية تحديات تنموية كبيرة، إذ دعا الرئيس تبون إلى تعميق أسس الازدهار والتعاون بين دول القارة، مشيرا إلى ضرورة توحيد الجهود وتعبئة الموارد لمحاربة الفقر ودعم الحوكمة الرشيدة. ورغم أن الخطوة حظيت ببعض الإشادة الرسمية، إلا أنها لم تسلم من تساؤلات تتعلق بمصالح الجزائر في الساحة الإفريقية وبحثها عن نفوذ أكبر داخل هياكل الاتحاد.