مع اقتراب الانتخابات في المغرب، لا حديث في الوسط السياسي سوى عن الأحزاب ومدى استعدادها للاستحقاقات المقبلة. وفي هذا الصدد، سلط عدد من النشطاء السياسيين الضوء على هذه التحضيرات، مؤكدين أهمية مراجعة اللوائح الانتخابية والتأكد من شفافية ومصداقية جميع الأحزاب المشاركة.
أحزاب جديدة
وأشار النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى ظهور حزبين جديدين في الساحة، وهما كل من ” التجديد والتقدم” و”البديل الاجتماعي الديمقراطي” اللذان طالبا وزارة الداخلية بترخيص لممارسة نشاطهما السياسي.
وطرح العديد من النشطاء في هذا السياق أسئلة من قبيل: “هل من الممكن أن يؤثر العدد الكبير للأحزاب والزيادات المرتقبة على اختيار المواطنين وقدرتهم على التمييز؟”.
رموز الأحزاب
ومع هذه الزيادات المرتقبة في لائحة الأحزاب المغربية، فتح النقاش أيضا بخصوص الرموز المعتمدة في كل حزب، فعلى مر العقود الماضية، اعتمدت الأحزاب المغربية على الألوان والرموز في حملاتها الانتخابية لتمييز نفسها عن بعضها البعض، لكن يرى البعض أن هذه الرموز تفتقر إلى إيحاءات واضحة أو دلالات قوية تتناسب مع إيديولوجيات الأحزاب.
واستنكر النشطاء بهذا الخصوص، ضعف الرمزية الحقيقية لدى الأحزاب وغياب العمق في الدلالات، مبرزين أن هذا الضعف يجعل الأحزاب تفتقر إلى التمايز الحقيقي والجاذبية والقدرة على التأثير العاطفي لدى الناخبين في مختلف المناطق، سواء كانت حضرية أو قروية.


