حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أشرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صباح اليوم السبت بالعاصمة الفرنسية باريس، على افتتاح المعرض الدولي للفلاحة، بحضور رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الذي يمثل المملكة المغربية كأول بلد أجنبي يحظى بصفة ضيف شرف في هذه التظاهرة العالمية.

تدشين رسمي بحضور وفد مغربي رفيع المستوى

في لحظة رسمية تعكس قوة العلاقات المغربية الفرنسية، قام إيمانويل ماكرون وعزيز أخنوش بقص الشريط الرمزي إيذانا بانطلاق فعاليات المعرض الدولي للفلاحة 2025، بحضور وفد مغربي كبير يضم كلا من وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، وسفيرة المغرب بباريس، سميرة سيطايل، إلى جانب عدد من الفاعلين البارزين في القطاع الفلاحي المغربي، وأعضاء من الحكومة الفرنسية.

وخلال المناسبة، قام أخنوش بالتوقيع في الدفتر الذهبي للمعرض، وهي خطوة تعكس أهمية مشاركة المغرب في هذا الحدث الدولي، الذي يعد منصة بارزة لعرض التطورات الفلاحية والابتكارات في القطاع.

احتفاء استثنائي بالمغرب في دورة 2025

ويأتي اختيار المملكة المغربية كضيف شرف في هذه النسخة من المعرض (22 فبراير – 2 مارس 2025) ليؤكد متانة العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس، ويعزز مكانة المغرب كنموذج إقليمي وقاري في مجال الفلاحة الذكية والمستدامة.

افتتاح معرض باريس 2

وفي هذا الإطار، يحضر المغرب بجناح ضخم يمتد على مساحة 476 مترا مربعا، ليكون بمثابة واجهة تعكس ثراء وتنوع القطاع الفلاحي الوطني، وفرصة لإبراز التقدم الذي حققته المملكة في مجالات الفلاحة المستدامة وتدبير الموارد المائية والابتكار الزراعي.

معرض باريس للفلاحة.. منصة عالمية للابتكار الزراعي

وتنعقد الدورة الـ61 لمعرض باريس الدولي للفلاحة تحت شعار “فخر فرنسي”، حيث يرتقب أن يستقطب الحدث أكثر من 600 ألف زائر، مع عرض حوالي 4000 حيوان، ومشاركة 1000 عارض من مختلف دول العالم، على مساحة 16 هكتارا موزعة على تسعة أجنحة رئيسية.

افتتاح معرض باريس

ويشكل هذا الاحتفاء بالمغرب امتدادا للتعاون الفلاحي القوي بين البلدين، حيث ستحل فرنسا ضيف شرف على المعرض الدولي للفلاحة بمكناس في أبريل المقبل، في خطوة تعكس رمزية متينة للعلاقات الثنائية، وتعزيزا للتبادل والشراكة بين الفاعلين في القطاع الزراعي.

ولا يقتصر هذا التعاون على المبادلات التجارية، بل يمتد ليشمل التحديات الكبرى التي تواجه القطاع الفلاحي عالميا، مثل الأمن الغذائي وتدبير الموارد المائية والابتكار الزراعي، حيث يهدف الجانبان إلى تعزيز الحلول المستدامة لمواكبة التحولات المناخية ومتطلبات الأمن الغذائي في المستقبل.